الصين تسن قوانين صارمة لمحاربة +LGBTQ والتشبه بالنساء في ألعاب الفيديو..

تسعى جمهورية الصين الشعبية لإزالة شخصيات الرجال المتشبهين بالنساء والمحتوى الغير الأخلاقي من ألعاب الفيديو. هذا جزء من مجموعة من القواعد الجديدة التي وضعتها الحكومة الصينية للسيطرة على تسريب ثقافات خارجية تتنافى مع قيم المجتمع الداخلي.

محاربة التشبه بالنساء ليس الموضوع الوحيد الذي يفترض أنه غير أخلاقي والذي تتخذ الحكومة إجراءات صارمة ضده حيث جاء في البيان الصحفي المنشور على موقع مجلس الدولة على الإنترنت:

يجب إزالة المحتوى الفاحش والعنيف وتلك التي تولد ميولًا غير صحية، مثل ادمان المال والتشبه بالنساء..

تضع الحكومة الصينية أنظارها على صناعة ألعاب الفيديو في الأشهر الأخيرة بشكل كبير، حيث تدعي أنها ترغب في معالجة إدمان الألعاب بين الشباب والربح داخل الألعاب وفرضت الشهر الماضي حد زمني للأوقات التي يقضيها الشباب والأطفال مع العاب الفيديو حيث لن يتمكن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عام من اللعب إلا من الساعة 8 إلى 9 مساءً أي لمدة ساعة واحدة فقط، أيام الجمعة والسبت والأحد والعطلات الرسمية. بالإضافة إلى التحكم في نوع المحتوى المسموح به في الألعاب، يحد من العروض الترويجية الموجهة للقصر.

في ضربة أخرى موجهة مباشرة الى مجتمع +LGBTQ في الصين، فقد اتخذت الحكومة قرار بالإجماع على انه لن يتم منح ترخيص للألعاب التي تعرض “قيمًا خاطئة” وفقًا لما ورد في تقري خاص نشره موقع PC Gamer في وقت سابق. يتضمن ذلك الألعاب التي تحتوي على علاقات بين المثليين.

أيضا أصدرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) التي تديرها الدولة تقرير يشير الى سن نظام تعليمي جديد سيتم توفيره لأولئك العاملين في صناعة الألعاب وستعزز الوزارة التثقيف حول المعايير الأخلاقية لجميع الممارسين في قطاع الترفيه. ستظل رقابة الدولة مشكلة في وسائل الإعلام الصينية.

تبقى الكرة الان في ملعب المطورين والناشرين الذين سيكونون امام امرين الأول هو عدم نشر العابهم التي تتنافى مع هذه القرارات الجديدة وهذا ينعكس عليه خسائر ربما تكون كبيرة نظرا لقوة السوق الصيني، اما الامر الثاني هو تنقيح هذه الألعاب بحيث تتناسب مع هذه القرارات وتلتزم بالسياسة المتبعة هناك.

ما رايك بما تتخذه الصين تجاه التحكم بنشر ألعاب الفيديو على أراضيها وسعيها لحماية المجتمع الصيني من الاجندات الخارجية؟

زكريا احمد

رئيس قسم التحرير في موقع VGA4A, محب لالعاب الفيديو منذ نعومة اظافري امتلكت معظم اجهزة الالعاب المنزلية منذ جهاز العائلة و حتى الجيل الحالي افضل سلسلة العاب بالنسبة لي هي ريزيدنت ايفل, وظيفتي طبيب
زر الذهاب إلى الأعلى