تقرير
مميز

تقرير: Resident Evil Requiem واختبار قوة محرك اللعبة بالتعاون مع إنفيديا

بينما تترقب الأوساط التقنية وعشاق الألعاب الجيل القادم من تجارب الرعب النفسي والبقاء، وضعت شركة كابكوم بصمتها مجدداً من خلال الكشف عن عرض تقني جديد ومذهل للعبة Resident Evil Requiem.

ويظهر من العرض الجديد انه استكمال للسلسلة العروض الدعائية الماضية، ويمكن اعتباره بمثابة استعراض للقوة التقنية، وتأكيد على التغيير جذري في الهوية البصرية التي اعتاد عليها اللاعبون.

إنفيديا تطلق العنان لمحرك RE Engine

Resident Evil Requiem 9

استعرض المقطع الأداء المذهل للعبة باستخدام تقنية Path Tracing، وهي أعلى مستويات تتبع الأشعة التي تمنح إضاءة وظلالاً واقعية بالكامل.

تعتمد اللعبة تقنية تتبع المسار الكامل بدقة 4K، وهذا يعمل بدوره على إلغاء أساليب الإضاءة التقليدية (Rasterization) لصالح محاكاة فيزيائية دقيقة لارتداد الضوء والانعكاسات على الأسطح المبللة والبيئات الحضرية.

ولضمان سلاسة هذا المستوى الرسومي الهائل، ستعتمد اللعبة على تقنية رفع الدقة والأداء التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي DLSS 4 مع خاصية Multi Frame Generation، ليسمح بوصول معدل الإطارات إلى أرقام قياسية تتجاوز 250 إطاراً في الثانية في بعض المشاهد، مقارنة بـ 58 إطاراً فقط عند إيقاف هذه التقنيات. لكن لنكن واقعيين ولا ننجرف كثيرًا وراء عروض انفيديا الدعائية ومبالغاتها التقنية.

المدينة الحديثة التي ظهرت في العرض والتي تعتبر بيئة جديدة تجسد الخطر على عكس الأجواء الريفية أو القلاع المغلقة في الجزء الثامن (Village)، حيث تأخذنا Requiem إلى شوارع مدينة راكون سيتي الحديثة بعد الدمار الكبير، والتي أصبحت تنبض بالحياة والإضاءة الحضرية، حيث اظهرت هذه النسخة نضجًا في معالجة الظلال التلامسية (Contact Shadows).

المشاهد أظهرت تفاصيل دقيقة للانعكاسات على أسطح السيارات المبللة بماء المطر وإضاءة النيون التي تخترق الضباب، وهي عناصر بيئية وتوجه فني دقيق يعكس توجهاً نحو بيئات أكثر انفتاحاً وتعقيداً. حيث نشهد الآن معالجة متقدمة للمساحات الشاسعة مع الحفاظ على كثافة التفاصيل.

وهذا الانتقال بدورن يمنح الجزء التاسع طابعاً سينمائياً فريداً يعزز من شعور الانغماس داخل عالم اللعبة.

لمحات من القصة والجو العام

Resident Evil 9 Requiem Leon ليون

تضعنا أحداث اللعبة في حقبة زمنية تلي كارثة “راكون سيتي” بسنوات طويلة. وبحسب ما ظهر في العرض، يبدو أننا سنتبع شخصية تحقق في حوادث غامضة مرتبطة بإرث التفشي البيولوجي، حيث يظهر بطل السلسلة الشهير “ليون كينيدي” (Leon S. Kennedy) بوضوح في العرض.

وجود مدينة مأهولة يوحي بأن التهديد هذه المرة لن يكون محصوراً في زاوية مظلمة أو قبو مهجور، بل هو خطر يتربص في وضح النهار وبين الحشود.

الخلاصة: تستعد كابكوم لتقديم المعيار التقني الجديد لألعاب الرعب في 27 فبراير 2026، واضعةً محركها في مواجهة مباشرة مع محركات الجيل القادم من خلال دمج الرعب الكلاسيكي بأحدث تقنيات المعالجة الرسومية.

شاهد العرض التقني المذهل

YouTube video

الخلاصة وموعد الإصدار

تمثل Resident Evil Requiem خطوة جريئة تدمج بين الرعب الكلاسيكي الذي اشتهرت به كابكوم وأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الرسوميات في عالم الحاسب الشخصي. ومن المقرر أن تنطلق هذه التجربة المرعبة في 27 فبراير 2026.

AbuMaysara

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."
زر الذهاب إلى الأعلى