Resident Evil 9: Requiem تستهدف 4K و60 إطارًا على PS5 Pro
Capcom تكشف طموحات تقنية تَعِد بتجربة رعب أكثر سلاسة وواقعية

كشفت شركة Capcom رسميًا عن أهداف الأداء الخاصة بلعبة Resident Evil 9: Requiem على جهاز PS5 Pro، في خطوة تؤكد أن الجزء الجديد يسعى إلى إعادة تعريف تجربة الرعب نفسيًا وتقنيًا. وبحسب التفاصيل المعلنة، تستهدف اللعبة تشغيلًا بدقة 4K مع 60 إطارًا في الثانية، إلى جانب خيار أداء أعلى قد يصل إلى 120 إطارًا.
بالنسبة الى لاعب تابع تطور السلسلة منذ أيام الممرات الضيقة أزقة مدينة راكون سيتي، تبدو هذه الأرقام أكثر من مجرد مواصفات تقنية، فهي تمثل بتجربة رعب أكثر تماسكًا، حيث لا يفسد التقطّع أو هبوط الإطارات لحظة توتر مصيرية.
أوضاع أداء مرنة حسب طريقة لعبك
تقدم Resident Evil Requiem على PS5 Pro وضعين رئيسيين، كل منهما يخاطب نوعًا مختلفًا من اللاعبين:
وضع الجودة:
يعتمد على تفعيل تقنية تتبع الأشعة (Ray Tracing) مع استهداف دقة 4K وأداء ثابت عند 60 إطارًا في الثانية. هذا الوضع يركز على الإضاءة الواقعية والظلال العميقة، وانعكاسات البيئة، وهي عناصر لطالما كانت جوهرية في بناء التوتر داخل عالم Resident Evil. هنا، يتحول الضوء الخافت في نهاية ممر أو ظل عابر على الجدار إلى عنصر رعب حقيقي، لا مجرد مؤثر بصري.
وضع الأداء:
مخصص لمن يفضلون الاستجابة السريعة والسلاسة القصوى، حيث يتم تعطيل تتبع الأشعة لصالح معدل إطارات أعلى. تؤكد كابكوم أن اللعبة يمكن أن تصل إلى 120 إطارًا في الثانية، مع متوسط أداء يقارب 90 إطارًا، وهو فارق ينعكس بوضوح في المواجهات السريعة، خصوصًا عند التصويب أو الهروب من هجوم مباغت، حيث تصبح السيطرة أدق وردة الفعل أسرع.
RE Engine وPS5 Pro… شراكة في خدمة الرعب
الرهان التقني الأكبر هنا هو محرك RE Engine، الذي أثبت جدارته سابقًا في Resident Evil 7 وVillage وResident Evil 4 Remake. المحرك معروف بقدرته على تحقيق توازن نادر بين الجودة البصرية والأداء المستقر، وهو ما يسمح لـ Capcom بدفع حدود التفاصيل دون التضحية بالسلاسة.
مع القوة الرسومية الإضافية لـ PS5 Pro، وسرعة الذاكرة الأعلى، وتقنيات الرفع الذكي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يبدو أن Resident Evil Requiem ستكون مثالًا واضحًا على ما يمكن أن يقدمه الجيل المحسّن من أجهزة الكونسول عندما يقترن بمحرك مُحسن بعناية.
قصة جديدة وجذور قديمة
بعيدًا عن الأرقام، تحمل Requiem طموحًا سرديًا لا يقل أهمية. اللعبة تُعد الجزء التاسع الرئيسي في السلسلة، وتقدم شخصية جديدة باسم Grace Ashcroft، مع تلميحات لارتباط القصة بأحداث وشخصيات من Raccoon City. هذا الربط الذكي بين الجديد والماضي يمنح اللاعبين القدامى إحساسًا بالاستمرارية، دون أن يُقصي القادمين الجدد.
حتى العنوان الفرعي Requiem يوحي بنبرة أكثر قتامة، وربما نهاية مرحلة مفصلية في تاريخ السلسلة، وهو ما يفتح باب التكهنات دون أن تكشف Capcom أوراقها بالكامل حتى الآن.
Resident Evil 9: Requiem لا تبدو مشروعًا طموحًا يستعرض قدرات منصة منتصف الجيل PS5 Pro ويعيد التركيز على جوهر السلسلة: الخوف والتوتر، والسيطرة الهشة، وإذا نجحت Capcom في تحقيق هذا التوازن بين الأداء العالي والجو المشحون، فقد نكون أمام واحدة من أكثر تجارب الرعب اكتمالًا في تاريخ السلسلة على الاطلاق.
اللعبة من المقرر صدورها في 27 فبراير على PlayStation 5 وXbox Series X|S وNintendo Switch 2 والحاسب الشخصي.
برأيك، هل تفضّل 4K مع تتبع الأشعة، أم معدل إطارات أعلى حتى لو كان على حساب التفاصيل؟ شاركنا رأيك.
المصدر: كابكوم