الاخبار

اتهامات خطيرة تطال رئيس روكستار ومنتج GTA السابق متعلقة بوثائق “إبستين”!

أثارت وثائق جديدة مرتبطة بقضية “جيفري إبستين” جدلاً كبيرًا خلال الساعات الماضية، بعدما ورد فيها اسم “ليسلي بنزيس” الرئيس السابق لاستوديو Rockstar North ومنتج GTA ومؤسس Build a Rocket Boy ورئيس روكستار “سام هاوسر” ضمن اتهام بالاعتداء الجنسي في إفادة شخصية لإحدى الضحايا.

وجاءت هذه المزاعم ضمن مستندات حديثة نشرتها وزارة العدل الأميركية، في إطار الكشف التدريجي عن ما يُعرف إعلاميًا بـ “ملفات إبستين”، والتي تتضمن شهادات ووثائق غير محكوم بصحتها القضائية حتى الآن، الادعاءات صادرة عن “سارة رانسوم” وهي إحدى الضحايا المعروفات في قضية شبكة “الاتجار الجنسي” التي ارتبطت بـ”إبستين” و”غيسلين ماكسويل” ووفقًا لما ورد في الوثائق، تزعم “رانسوم” أنها تعرضت لاعتداء جنسي عام 2006، وتذكر في إفادتها أن “ليسلي بنزيس” كان قد اعتدى عليها أثناء فترة علاقة شخصية جمعت بينهما بحسب تعبيرها.

كما ورد في الإفادة ذكر اسم “سام هاوسر”، الرئيس الحالي لشركة Rockstar Games، مع الإشار إلى علمه بما كان يحدث، دون تقديم أدلة أو ربط مباشر له بجرائم “إبستين” أو “ماكسويل”، وتضمنت الإفادة قائمة طويلة من الأسماء العامة التي قالت “سارة” إنها قد تُدرجهم كشهود محتملين في دعوى مرفوعة منها ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي والحكومة الأميركية، وهي قائمة شملت شخصيات سياسية وإعلامية عالمية بارزة، ما أثار تشكيكًا وتساؤلات حول طبيعة الوثيقة وحدودها القانونية.

تأتي هذه المعلومات بشكل غير مثبت حتى الآن، لكنها في الواقع خطيرة جدًا وحرجة على استوديو Build a Rocket Boy بالوقت الحساس الذي يمر بوعكة إطلاق كارثية للعبة MindsEye حتى الآن، مع إضطرابات تواجهها Rockstar حاليًا ضد نقابات العمال في “إدنبرة”.

هذا المستوى من الإدعاءات الذي طال صناعة الألعاب بشكل عام، كافي تمامًا لإثارة فقاعة جدل كبيرة بين الجماهير، لكن في الوقت ذاته سنكتشف تطورات الأوضاع بمرور الوقت.

المصدر: ملفات قضية “إبستين” 

محمود محمد

كرست حياتي للألعاب وها أنا أتخذها كمجال لعملي.. عاشق لألعاب الـ Super Heroes والـ E-Sports، والألعاب المصبوغة نوعاً ما بعنصر الـ RPG.
زر الذهاب إلى الأعلى