ذاكرة بـ 30 جيجا! شائعة جديدة تفتح ملف مواصفات جهاز PS6 مبكرًا
عاد اسم المسرب التقني المعروف KeplerL2 إلى الواجهة مجددًا، بعد حديثه عن مواصفات محتملة لجهاز PS6، ورغم أنها ليست المرة الأولى، ولكنها هذه المرة تتضمن استخدام شرائح 3GB للوصول إلى ذاكرة موحدة بسعة 30GB، مع ناقل 160-bit وسرعة نقل تصل إلى 640GB/s.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن تصميم جهاز الجيل الجديد سيعتمد على توزيع الشرائح على جانبي اللوحة، في خطوة غير معتادة مقارنة بالأجيال السابقة. يمثل هذا التوجه تحولاً في هندسة سوني الداخلية عبر استغلال كامل مساحة اللوحة الأم لتكثيف القدرات التقنية وتقليل حجم الجهاز، وهو رهان هندسي يهدف لموازنة الأداء الفائق مع كفاءة التبريد، ليمنح الجيل القادم هوية تقنية مغايرة تماماً عما سبقه.
التسريب يشير أيضًا إلى معالج مبني على تقنية AMD Zen 5 بدقة 3nm، وبطاقة رسومية مخصصة بمعمارية RDNA 5 مع تسريع تقنية تتبع الأشعة، وأداء نظري قد يتجاوز منصة PS5 بعدة أضعاف. ومع ذلك، يجدر التأكيد أن هذه المعلومات غير رسمية، رغم أن KeplerL2 سبق له مشاركة تفاصيل دقيقة في مناسبات سابقة.

فقرة VGA4A التحليلية
الجدل الحقيقي لا يتعلق بالقوة الخام للمنصة، بل بقرار الذاكرة نفسه. السوق في وقتنا الحالي باتت فيه الذاكرة منتجًا عالي التكلفة وارتفاع أسعارها المستمر لن يتعافى كليًا قبل سنتين على الأقل، لذلك فإن القفز إلى مساحة 30GB قد يضيف عشرات الدولارات إلى سعر الجهاز دون عائد فعلي متناسب، خاصة مع ما يُعرف بتناقص العائد التقني. حتى بطاقات الحاسوب الحديثة من AMD لا تتجاوز عادة حاجز 18GB، ما يجعل الرهان على هذه السعة في جهاز منزلي خطوة محفوفة بالمخاطر.
الأكثر إثارة هو السيناريو الذي يتداوله بعض المحللين: أن تكون المنصة الرئيسية في الجيل القادم جهازًا هجينًا محمولًا مع قاعدة، بسعر يقارب 549 دولارًا، مقابل نسخة أقوى بسعر أعلى. لكن إن صح ذلك، فنحن لا نتحدث هنا عن PS6 كجهاز تقليدي جديد، بل عن إعادة تعريف كاملة لهوية PlayStation في جيل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، التسعير الذكي، وتوازن الأداء لا المبالغة فيه.
حتى الآن، تبقى هذه مجرد إشارات مبكرة… لكنها كافية لإنعاش النقاش مجددًا، والتكهن أكثر فيما قد تفكر سوني فيه تحضيرًا لمنصة الجيل المقبل، والتي قد نشهد معها جهاز محمول.
المصدر: neogaf









