ما أسباب تخلي صندوق الإستثمارات السعودي عن أسهمه في Take Two قبل إصدار GTA 6

في خطوة مفاجئة في قطاع الألعاب، أفادت وكالة رويترز أن صندوق الاستثمارات السعودي تخلى عن كامل حصته من الأسهم في شركة Take-Two Interactive، وذلك قبل أشهر من الإطلاق المنتظر للعبة GTA 6.
بيانات LSEG أو ما تعرف بالبورصة البريطانية أظهرت أن صندوق الاستثمارات السعودي كان يمتلك قرابة 11 مليون سهم بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، ما جعله من أبرز المستثمرين في تيك تو خلال الفترة الماضية ورسمياً استحق لقب ثاني أكبر مستثمر في الشركة. خطوة البيع جاءت في توقيت حساس للغاية، إذ تستعد Take-Two لطرح واحدة من أضخم ألعابها على الإطلاق في خريف العام الحالي وهي Grand Theft Auto 6.
لماذا اتخذ الصندوق هذا القرار الآن؟
رغم عدم وجود تصريح رسمي، إلا أن هناك عدة أسباب مرجحة لهذا التحرك:
- تغيير وجهة الاستثمارات: قد يهدف الصندوق إلى سحب سيولة ضخمة من هذا القطاع وتوجيهها نحو مشاريع كبرى أخرى في مجالات التكنولوجيا أو الرياضة.
- جني الأرباح في وقتها: حقق سهم الشركة ارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً بسبب الحماس المحيط بلعبة GTA 6؛ لذا قد يكون الصندوق قرر البيع الآن لضمان الأرباح قبل أي تقلبات مفاجئة قد تحدث في السوق عند إطلاق اللعبة.
- إنهاء مرحلة استثمارية: يرى البعض أن الصندوق حقق هدفه المالي من هذا الاستثمار وقرر الخروج منه للتركيز على فرص جديدة.
تأثير الخطوة
لا يعني هذا التخارج بالضرورة تراجع الثقة في مستقبل الشركة، بقدر ما يعكس ترتيباً للأولويات الاستثمارية، لأن الحصة الخاصة بصندوق الاستثمارات السعودي من أسهم الشركة بيعت لمجموعة Savvy Group وهي شركة تابعة للصندوق نفسه. ومع ذلك، يبقى التوقيت مادة دسمة للنقاش؛ فالأشهر المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا الخروج “تحركاً استراتيجياً” ذكياً، أم تفويتاً لقفزة سعرية قد تحدث بعد صدور GTA 6.
الواضح أن الصندوق يسعى لتدوير أصوله بما يخدم مستهدفاته الكبرى، لكن التساؤل يظل مطروحاً: ما هو رأيكم أنتم.. هل توقيت الخروج كان مثالياً أم أنه جاء مبكراً جداً؟
قرار صندوق الاستثمارات العامة السعودي يمكن وصفه بقرار ضروري، الواضح أن الصندوق يبحث عن استثمار ما جناه من إيرادات أسهم الشركة في قطاعات أخرى، وفي المقابل خير هذه الاسهم لصالح شركة تابعة له وهي مجموعة سافي.











