الرئيس الأمريكي ترامب يدرس تجريد حصص Tencent في شركات الألعاب الأمريكية
قرارات قد تكون مصيرية لصناعة الألعاب

أفاد تقرير بأن إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تدرس إمكانية إجبار شركة Tencent عن التخلي عن حصصها في عدد من كبرى الشركات الموجودة في قطاع الألعاب في الولايات المتحدة الأمريكية، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي وحماية البيانات.
وبحسب ما نشرته صحيفة Financial Times، فإن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض ناقشوا مستقبل استثمارات Tencent في شركات ألعاب أمريكية، بل وأوروبية أيضًا وسط تصاعد الخطاب الذي يعتبر وجود الشركة الصينية في هذا “القطاع الحساس” خطرًا محتملًا على الأمن الرقمي، ويأتي ذلك في نفس وقت استعداد “ترامب” لزيارة الصين ولقاء الرئيس Xi Jinping، حيث يُتوقع أن يكون هذا الملف من بين القضايا المطروحة للنقاش.
تمتلك Tencent محفظة استثمارية ضخمة في قطاع الألعاب بأمريكا الشمالية، تشمل ملكية كاملة أو حصصًا كبيرة في شركات بارزة مثل Riot Games وTurtle Rock Studios وKlei Entertainment، إضافة إلى حصة تبلغ 38٪ في Pocket Gems و35٪ في Epic Games، كما تمتد استثماراتها إلى شركات عالمية أخرى مثل Ubisoft وFromSoftware وSupercell وغيرها.
وفي حال فرضت الإدارة الأمريكية على Tencent بيع أصولها في شركات بالولايات المتحدة وأوروبا، فقد يؤدي ذلك إلى اضطراب كبير في صناعة الألعاب العالمية، نظرًا لحجم الاستثمارات التي تقدر بمليارات الدولارات، وتأثيرها المباشر على استوديوهات تعمل حاليًا على مشاريع ضخمة قيد التطوير.
حتى الآن لا يوجد قرار رسمي بالتجريد، لكن هذه الخطوة قد تعيد رسم خريطة الملكية داخل صناعة الألعاب.
المصدر: Financial Times









