مغامرة Red Dead Redemption 2 تتحول الى لعبة بوكيمون جديدة غير رسمية

قدّم المطور المستقل المعروف باسم Blurbs تعديلاً غير تقليدي للعبة Red Dead Redemption 2 يحول عالم الغرب الأمريكي الشهير إلى تجربة تقمص أدوار مستوحاة من سلسلة Pokémon، أعادت تقديم آليات اللعب بالكامل داخل مغامرة آرثر مورغان.
وقد بعض أن التعديل مجرد تغيير شكلي بسيط، لكنه اتضح أنه يعيد بناء جزء من أنظمة اللعب داخل العالم المفتوح، حيث تتحول الحيوانات البرية إلى مخلوقات يمكن اصطيادها وإدارتها ضمن فريق خاص باللاعب، في تجربة تقترب من فلسفة ألعاب بوكيمون الكلاسيكية لكن داخل بيئة الغرب القاسية.
يعتمد التعديل على إعادة تصميم بعض أدوات اللعبة الأصلية لتناسب الفكرة الجديدة. فبدلاً من استخدام السكاكين الرمية، أصبح بإمكان اللاعب استعمال كرات Pokéball لمحاولة التقاط الحيوانات المنتشرة في بيئات اللعبة المختلفة.
النظام يحاكي منطق ألعاب بوكيمون المعروفة؛ إذ ترتفع فرصة الإمساك بالحيوان كلما انخفضت صحته خلال المواجهة، ما يضيف طبقة تكتيكية إلى الصيد الذي كان سابقًا جزءًا ثانويًا من تجربة اللعب.
يضيف التعديل أيضًا نظام مواجهات يسمح بتحدي الشخصيات غير القابلة للعب في معارك منظمة. ويمكن للاعب إدارة فريقه من الكائنات عبر واجهة مستخدم تظهر بسرعة عبر اختصار لوحة المفاتيح، لتقديم تجربة أقرب إلى أنظمة القتال القائمة على الأدوار.
ضمن تصميم التعديل، يتوزع سبعة زعماء في مواقع مختلفة من خريطة اللعبة، ويستند اختيارهم إلى شخصيات مألوفة في القصة مثل John Marston وMicah Bell. هذه المواجهات تشكل محطات تقدم رئيسية داخل التجربة، في محاكاة واضحة لفكرة زعماء الصالات القتالية في ألعاب بوكيمون.
لتفعيل التجربة، يحتاج اللاعب إلى تشغيل طور القصة ثم تشغيل الواجهة عبر برنامج OBS Studio، وبعد ذلك يمكن بدء النظام الجديد عبر الضغط على زر F2.
وكما هو الحال مع كثير من مشاريع المعجبين التي تستلهم عوالم ألعاب شهيرة، قد يواجه التعديل مخاطر قانونية محتملة بسبب ارتباطه بعلامة Nintendo وحقوق سلسلة بوكيمون. لذلك يرى بعض المتابعين أن توفره قد يكون مؤقتًا في حال قررت الشركة اتخاذ إجراءات لحماية ملكيتها الفكرية.
يمكنكم معرفة المزيد عن تعديلات Red Dead Redemption 2.











