تقرير

هل خيبت Marathon آمال سوني؟ بيانات جديدة تكشف الحقيقة

تكشف تقارير حديثة مدعومة بمصادر داخلية أن أداء لعبة Marathon يقترب من الأرقام المتداولة بالفعل، لكن هذه النتائج  ورغم كونها مستقرة، وتبقى دون سقف التوقعات المرتفع المرتبط بمشروع من هذا الحجم، خاصة كأول عنوان جديد من Bungie منذ سنوات طويلة.

قبل عدة أيام، سلطت تقرير عن مبيعات Marathon التي تقترب من مليوني نسخة. لكن بحسب تقرير للصحفي Paul Tassi، نقلًا عن بيانات شركة التحليلات Alinea Analytics، فإن التقديرات المتداولة حول أداء Marathon ليست مجرد تخمينات، وإنما قريبة جدًا من الواقع وفق تأكيدات من مصادر داخل استوديو Bungie.

مبيعات جيدة لكن ليست كافية

التقديرات تشير إلى صورة مركبة لأداء اللعبة، فهناك نحو 1.2 مليون نسخة مباعة بسعر 40 دولار، ومنصة Steam تستحوذ على 70% من اللاعبين، وPlayStation 5 بنسبة 19% فقط. أما منصة Xbox فهي تمثل نسبة 11%

لكن اللافت هنا أن نسخة PS5، رغم ارتباط Bungie بسوني لم تصل حتى إلى 20% من قاعدة اللاعبين، وهو رقم مثير للقلق بالنسبة لسوني المتطلبة، والتي تقوم مؤخرًأ بإغلاق الأستوديوهات الداخلية هنا وهناك.

استقرار نسبي للعبة Marathon بعد الإطلاق وتحسن التقييمات

Marathon

وإذا اتجهنا الى ناحية النشاط اليومي، فإن الذروة عند الإطلاق: 478 ألف لاعب يوميًا. أما الاستقرار الحالي فهو ما بين 345 ألف و380 ألف، وانخفاض يقارب 20% خلال أسبوعين.

هذا التراجع يُعتبر طبيعيًا نسبيًا في ألعاب الأونلاين، لكنه يصبح أكثر حساسية عند مقارنته بحجم التوقعات والتكلفة. لكن في المقابل، تشير البيانات إلى نقطة إيجابية مهمة:

  • متوسط وقت اللعب على Steam يصل إلى 28 ساعة
  • 22% من اللاعبين تجاوزوا 50 ساعة
  • 7% تخطوا 100 ساعة

وهي مؤشرات على وجود قاعدة لاعبين منخرطة فعليًا، حتى لو لم تكن ضخمة بالقدر المطلوب.

هل فشلت Marathon؟ الإجابة أعقد من ذلك

التقرير يوضح نقطة محورية، وهو أن اللعبة ليست كارثة، لكنها أيضًا ليست النجاح الكبير الذي كانت تحتاجه شركة سوني وتنتظره ولا توجد حاليًا خطط لتقليص الدعم أو تغيير خارطة المحتوى، مع استمرار العمل على المواسم القادمة، ما يعني أن Bungie تراهن على المدى الطويل لتحسين الأداء.

وهذا النوع من النتائج هو الأكثر إزعاجًا للشركات، لأنه يضع المشروع في منطقة رمادية يصعب البناء عليها بثقة.

ماهر ميسرة

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى