
منذ يومان أعلنت سوني بشكل مفاجئ عن إغلاق استوديو Dark Outlaw Games بعد أقل من عام على تأسيسه وبدون أي مشروع ملموس، ولكن خرج المطور البارز “جيسون بلانديل” ليكشف عن بعض التفاصيل الجديدة بشأن مشروع الاستوديو قبل الإغلاق.
خلال بث مباشر على منصة “تويتش”، أوضح “بلاندل” أن المشروع الأول للاستوديو لم يكن لعبة خدمية بأي شكل، بل كانت تجربة مختلفة كان يراها قادرة على إثارة حماس اللاعبين بشكل كبير، وأشار إلى أن قرار الإلغاء لم يكن مرتبطًا بجودة العمل، مؤكدًا أن الفريق كان يعمل على “لعبة قوية للغاية”، إلا أن اعتبارات الشركات الكبرى وتغير الأولويات الاستراتيجية كانت العامل الحاسم في إيقاف المشروع.
يعكس هذا التصريح جانبًا من طبيعة صناعة الألعاب في الوقت الحالي، حيث لا ترتبط قرارات الإلغاء دائمًا بمستوى الجودة، بل قد تخضع لتحولات في التوجهات العامة أو إعادة توزيع الموارد داخل الشركات الكبرى. وقد شدد “بلاندل” على احترامه لهذه القرارات، رغم إقراره بأن المشروع كان يحمل إمكانيات كبيرة كان من الممكن أن تلقى صدى واسعًا لدى الجمهور.
إغلاق Dark Outlaw Games هي التجربة الثانية غير المكتملة في مسيرة المطور “جيسون بلانديل” خلال السنوات الأخيرة، بعد مشاركته سابقًا في تأسيس استوديو Deviation Games عام 2022، والذي أُغلق هو الآخر دون إصدار أي لعبة، وهي تعتبر سلسلة من التحديات القوية والعقبات التي قد تواجه أي مطور في الصناعة.
تثير هذه التطورات بشكل عام التساؤلات حول توجهات سوني المستقبلية، خاصةً في نقطة التوازن بين الألعاب الخدمية والألعاب الفردية القصصية المميزة التي تتميز بها سوني، ونتمنى خروج المشاريع الحالية في استوديوهات سوني بسلام، خصوصًا الذي يمر الآن بمراحل حرجة في التطوير مثل عنوان Fairgames.
المصدر: بث تويتش للمطور “بلانديل”











