تخبط جديد داخل أروقة الناشر الفرنسي Ubisoft قد يهدد مستقبل ألعاب ضخمة!

قرارات خفض التكاليف داخل Ubisoft بدأت تنعكس بشكل مباشر على مشاريعها الكبرى، بعد تسريح 105 موظفين وإيقاف تطوير الألعاب في استوديو Red Storm، وهو الأمر الذي يهدد استقرار عناوين أساسية مثل Ghost Recon الجديدة وريميك مرتقب لسلسلة Assassin’s Creed.
في 19 مارس، أبلغت الإدارة العليا في Ubisoft الموظفين بقرار إيقاف تطوير الألعاب داخل استوديو Red Storm Entertainment، وهو ما أدى إلى تسريح أكثر من 100 موظف دفعة واحدة. القرار جاء ضمن خطة أوسع لخفض التكاليف، لكن تداعياته ظهرت فورًا داخل الفرق العاملة على مشاريع حيوية.
المصادر تشير إلى أن لعبة Ghost Recon القادمة، المعروفة داخليًا باسم OVR، تُعد من الإصدارات الحاسمة للسنة المالية المقبلة. المشروع كان يهدف لإعادة السلسلة إلى جذورها كتصويب تكتيكي من منظور الشخص الأول، لكن تقليص الفريق قد يؤدي إلى تقليص نطاق اللعبة أو تأجيلها.
اقرأ أيضًا.. ريميك القراصنة يعود رسميًا: يوبيسوفت تعلن Assassin’s Creed: Black Flag Resynce
مشاريع كبرى في دائرة الخطر، فتأثير القرار لا يقتصر على Ghost Recon فقط، وإنما يمتد إلى ريميك غير معلن للعبة Assassin’s Creed IV: Black Flag، ومشروع Splinter Cell Remake الذي يعاني أصلًا من تضخم في الميزانية، وكذلك محتوى إضافي محتمل للعبة Watch Dogs: Legion.
المشكلة الأعمق أن استوديو Red Storm كان يشارك في نحو 10 مشاريع مختلفة، وهذا ما يعني أن إغلاقه يخلق فراغًا يصعب تعويضه بسرعة، خصوصًا مع سحب صلاحيات الموظفين فور إعلان التسريح، قبل حتى انتهاء فترة الإخطار القانونية.
الخطة الحالية لـ Ubisoft تستهدف خفض نفقات إضافية تصل إلى 100 مليون يورو، وهو ما يرجح موجة تسريحات جديدة. لكن شهادات موظفين حاليين وسابقين تشير إلى أن القرارات تُتخذ بطريقة “غير دقيقة”، حيث يتم تقييم الاستوديوهات من زاوية التكلفة فقط، دون دراسة تأثير ذلك على المشاريع المرتبطة بها.
هذا النهج يؤدي إلى نتيجة عكسية تتمثل في تعطيل سير التطوير وزيادة الضغط على الفرق المتبقية، مع ارتفاع التكاليف لاحقًا بسبب التأجيلات وإعادة الهيكلة، وكل ما يحدث هو حقيقةً خلل في إدارة الموارد وتوزيعها لدى هذا الناشر الذي يتخبط منذ سنوات عديدة.
المصدر: insider-gaming











