يبدو ان GTA 6 قد تقتبس احد اهم خصائص لعبة Bully 2 الملغية..


في الاونة الاخيرة ظهرت الكثير من التسريبات التي تتحدث عن ان روكستار اعطت الضوء الاخضر للعمل على لعبة Bully 2 قرابة 3 مرات، وفي المرات الثلاثة تم التراجع عن القرار ووضع اللعبة على الارفف والسبب GTA 6.

احد الاسباب التي تحدثت عنها بعض المصادر والتي كانت سبب في تأجيل تطوير اللعبة او الغاء العمل عليها هو ان فريق العمل كان لديه الكثير من الافكار الطموحة التي يريد ان يضعها فيها مثل عالمها المفتوح والواسع وامكانية الدخول الى اي منزل او ناطحة سحاب في اللعبة والتجول فيها بكل اريحية بجانب العديد من الخصائص الاخرى على مستوى اسلوب اللعب وتفاصيل عالم اللعبة.

بالطبع هذه الخصائص التي نادر ما نراها في العاب العالم المفتوح تحتاج الى جهد كبير وميزانية تطوير ضخمة الامر الذي جعل روكستار تفضل وضعها في لعبة ذات شهرة كبيرة بحيث تضمن مبيعات وعوائد يمكنها تغطية تكلفة التطوير الطموحة هذه لذلك كانت الفكرة هي نقل هذه الافكار الى لعبة GTA 6.

هذا ما تحدث به المسرب المعروف Tez2 الذي وصف الامر بأنه مضحك بحيث تكون الخصائص التي ستجعل كانت لعبة Bully 2 اسطورية ومميزة هي نفسها التي جنت عليها وتسببت في الغائها.

كان لديهم بالتأكيد أفكار مثيرة للاهتمام، لكنهم واجهوا مشكلات مع آليات معينة تتطلب المزيد من الجهد وميزانية كبيرة للعبة قد لا تكون ناجحة مثل GTA الامر الذي تسبب في إلغائها.

روكستار ربما تسير على سياسة “السلم” في تقديم عناوينها حيث صنعت نفس الشيء مع لعبتي GTA 5 ولعبة RDR2 حيث استخدمت الاخيرة تقنيات تم تطويرها وترقيتها من خلال لعبة GTA 5 الامر الذي جعل استثمارها سهل، ويبدو ان الامر نفسه سيتكرر مع لعبة Bully 2.

هذا يعني ان لعبة GTA 6 يمكن ان تقدم لنا امكانية الدخول الى اي مبني في عالمها الواسع والمفتوح بجانب ميكانيكيات لعب جديدة كانت ستتواجد في Bully 2 الا ان GTA 6 ستحقق ارباح افضل وبالتالي ضمان تغطية الميزانية الضخمة التي سيتم استثمارها في اللعبة.

في كل الاحوال تبقى هذه المعلومات مجرد شائعات غير رسمية لكن سياسة روكستار اصبحت واضحة خلال السنوات الاخيرة وخاصة حقبة اطلاق لعبة GTA 5 حيث تنظر الشركة الى العوائد والارباح التي يمكن تحقيقها من اي مشروع قبل اعطائه الضوء الاخضر.

تابعنا عبر تطبيق Google News

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى