فيديو لعبة إطلاق النار Unrecord يحصل على أكثر من 75 مليون مشاهدة في وقت قياسي

اللعبة التي لم يصدق الكثيرين بأنها مشروع حقيقي

صدمنا جميعاً من العرض الأخير للعبة إطلاق النار الفرنسية بمنظور كاميرا الجسد Unrecord الذي ظهر بواقعية لا تصدق، لدرجة أن الكثير ممن شاهدو الفيديو شككوا بشكل في حقيقته.

شاهدنا العرض أول مرة خلال العام الماضي، وكان حينها عبارة عن عرض تقني كما أفاد مطور المشروع المستقل استديو DRAMA، ومع عودة العرض مرةً أخرى بشكل أفضل، تم التأكيد بأن هذا المشروع الواعد ع ما يزال قيد التطوير وبأننا سنتمكن من لعبها ووضع أيدينا عليه في المستقبل القريب.

وبسبب قوة ما شاهدناه في العرض، تمت مشاهدة مقطع الفيديو على تويتر أكثر من 75 مليون مرة، وهذا الرقم الكبير لا يزال في ارتفاع مستمر حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

كل تلك الواقعية التي شاهدناها، كانت بفضل التوجه الرسومي المليء بالإمكانات، والذي كان ممكنًا بفضل محرك قدرات Unreal Engine 5 عالي الدقة. حيث أثار هذا المشروع الواعد ضجة كبيرة بين أوساط اللاعبين، وغير اللاعبين كذلك، وحاز العرض على إعجابهم بشكل كبير، رغم الوحشية التي احتواها من قتل وأصوات واقعية ودماء متطايرة، حيث كانت التجربة تحاكي تجربة ضباط القوات الخاصة في التعامل مع المواقف الخطيرة.

كانت لعبة  Ready or Not تعتبر مصدر إلهام كبير لهذا المشروع الجديد بالإضافة إلى لعبة Firewatch، وذلك مع تركيز الأولى على المواقف الحرجة والخطيرة من الحياة الواقعية، بينما اللعبة الثانية هو تقديم نمط قصة روائي فريد من نوعه. حيث تتحدث لعبة Unrecord عن حياة شرطي في مهامه الخطيرة، وتضع اللاعب بمنظور كاميرا يرتديها الشرطي على رأسه.

من المعروف أن نمط “كاميرا الجسد” والذي نراه عادةً في العديد من المشاهد المتمثلة في الاقتحامات والمداهمة من قبل القوات الخاصة في الحياة الواقعية، حيث تحاكي بدقة طريقة التصوير والحركة التي تقوم الكاميرا بالتقاطها وتقدم لنا واقعية رسومية عالية جدًا.

Maher Maysara

أمسكت عصا التحكم لأول مرة على جهاز Atari 2600، ومنذ ذلك الحين تحولت ألعاب الفيديو إلى شغفي الدائم، وانبهرت بعالم لعبة Another World على جهاز SEGA لأتعمق وأغوص أكثر في رحلة ممتعة لا تنتهي في هذه العوالم.. وأقدّر الأعمال الفنية التي تترك أثرًا قويا في الذاكرة من بينها The Witcher و Death Stranding و Elden Ring.. وأنا هنا لأن الشغف بالألعاب ينعكس على كتاباتي.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button