مراجعة | هجولة

لعبة عربية جديدة تنضم لقائمة الألعاب العربية التي حظيت بشرف اصدارها على المنصات المنزلية و بالتأكيد هي ليست بالغريبة, لعبة هجولة, التي نشأت و لمعت أولا كلعبة من ألعاب هواتف الجوالات و حققت نجاحا لا بأس به خاصة بعد اقتراب وصولها لرقم 20 مليون تحميل على مختلف أنظمة الهواتف أندرويد و IOS, فهل تستحق بأن تتواجد بين الكبار و تنافس كغيرها من الألعاب على المنصات المنزلية, تابعوا معنا مراجعة و تقييم اللعبة أدناه لنكتشف جوابا أتمنى بأن يكون كافيا وافيا..

لعبة هجولة, صنعت و ابتكرت من خلال فريق تطوير متخصص فقط في ألعاب الهواتف الذكية و يدعى Rababa Games, و فكرة اصدار اللعبة على جهاز منزلي كالبلايستيشن 4 مثلا يعتبر بحد ذاته انجازا هائلا و تحديا لقدرات هذا الأستوديو مع القليل من المخاطرة التي تنتج عن نقل لعبة من منصة هواتف الى منصة منزلية.

فكرة اللعبة تكمن فيما يدعى الهجولة بالإضافة إلى ما يسمى بمعنى آخر التفحيط أو التزحلق أو بالعامية تعرف هذه الكلمة “بالتعطيس أو التخميس”, ستبدأ في اللعبة أولا بتأسيس الشخصية التي ستقوم من خلالها بتجربة مختلف المركبات, ستختار له الملابس التي تظن بأنها تناسبه بداية من اللباس الخليجي المعروف “الدشداش” و انتهاءا بالملابس العادية المتعارف عليها.

بعد ذلك ستنتقل لاختيار المركبة التي تريدها, و هنا بالذات و في هذا القسم بالتحديد حازت اللعبة و بحسب رأيي الشخصي و المتواضع على أول ايجابية لها, المركبات كثيرة متعددة و تبدو دقيقة التفاصيل واقعية و لكن ليست بنسبة كبيرة و السبب في ذلك هو رسومات اللعبة التي شهدت تحسنا كبيرا بعد انتقال اللعبة على منصة منزلية لكن هذا التحسن للأسف لم يكن كافيا حتى أنه سيبدو للبعض غير ملحوظ.

  الفيلم التفاعلي Erica الحصري للبلايستيشن 4 أصبح متوفر الآن..

ايجابية اخرى في اللعبة و هي قابلية تعديل المركبة ميكانيكيا و أيضا شكليا كإضافة زينة مثلا أو كلمات على المركبة, تظليل الزجاج أو تلوين المركبة بمختلف الألوان و الحركات التي تضيف جمالا رائعا تشعرك و للحظة بأنك تقود مركبة حقيقية الشكل.

بعد الإنتهاء من إلباس الشخصية و اختيار المركبة, ستجد بأن خريطة اللعبة كبيرة بما فيه الكفاية تعطيك أريحية كبيرة نوعا ما في التجوال و الترحال من غير قيود أو محدودية في المساحة, و ستجد أيضا التنوع الهائل في الأماكن و الشوارع فلدينا المطار, الصحراء و غيرها من الأماكن.

اسلوب اللعب في اللعبة بالاضافة الى التحكم في قيادة المركبات يبدو أنه مصمم و مهيء لتسهيل حركة الهجولة في اللعبة مع بعض الصعوبة قليلا لكن ما أعجبني هو امكانية التعديل على قيادة المركبة و جعلها أسهل أو أصعب حسب رغبة اللاعب و كل ذلك سيؤثر على قدرتك في القيام بهدف هذه اللعبة الوحيد و هو الهجولة مع الدريفت.

رسومات اللعبة, ليست بالدقيقة عدا المركبات و الشوارع و تبدو هذه الرسومات مع كامل احترامي لفريق التطوير أنها رسومات تابعة لجهاز البلايستيشن 2, و لا تظهر أي علامات تدل بأن الفريق فعلا قد قام ببذل جهد يذكر, خاصة بعدما قمت شخصيا بمقارنة رسومات اللعبة على البلايستيشن 4 مع رسوماتها على الهواتف الذكيو و التغير كما قلت قليل لا يذكر بل يكاد غير ملحوظ بتاتا.

الأصوات, أصوات المركبات لا تبدو منطقية نهائيا, أما الأغاني و الموسيقى المستثمرة في اللعبة, فهي تشابه تماما تلك التي نسمعها في التجمعات الحقيقية للقيام بالهجولة “أغاني شيلات خليجية مختلفة و متنوعة”.

الإيجابيات

السلبيات

  • اللعبة عديمة القصة, المحتوى و الفكرة تجعل اللاعب يشعر و كأنها بلا فائدة و مضيعة للوقت ناهيكم طبعا عن الشعور بالملل.
  • الرسومات سيئة للغاية عدا المركبات.
  • الأصوات الخاصة بالمركبات ليست منطقية, خاصة بعض الأغاني تبدو غير مفهومة و مزعجة في بعض الأحيان.

القصة - 4
اسلوب اللعب - 4
الرسومات - 4
الاصوات - 4

4

لعبة هجولة, بالتأكيد لها عشاقها و محبيها و على الجهة الأخرى سنرى فئة معينة ترى بأنها ليست من الألعاب التي تتمتع بالفرصة القوية للأسف لتجربتها, اللعبة تخلو من المتعة التي تشدك لها و تعتبر في بعض الأحيان مملة, و اعتقد بأنها ستعجب فقط من قام بتجربتها على الهواتف المحمولة, فهل تستحق بأن تتواجد و تصنف كلعبة من ألعاب المنصات المنزلية !

تقييم المستخدمون: 2.09 ( 45 أصوات)
اعرف المزيد عن

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock