مراجعة طور القصة للعبة Call of Duty: Modern Warfare 3

بعد أكثر من 10 سنوات من إطلاقها الأصلي، تعود إلينا لعبة Call of Duty: Modern Warfare 3 في نسخة مختلفة تم تجديدها بالكامل لأجهزة الجيل الحالي. وموعدنا من جديد مع مراجعة قصة اللعبة التي سنسلط فيها الضوء على أهم الميزات والسلبيات التي تضمنتها.

المطور:Infinity Ward – Sledgehammer Games الناشر: Activision تصنيف اللعبة: أكشن – تصويب وإطلاق نار المنصات: (PC) (PS5) (PS4) (Xbox Series S|X) (Xbox One).
تاريخ الإطلاق: 10 نوفمبر 2023 سعر الإطلاق: 70 دولار نسخة المراجعة: (PS5).

سنلقي نظرة عن كثب على ما قدمته هذه النسخة الجديدة من لعبة Modern Warfare 3. سنتحدث عن التحسينات التي تم إجراؤها على اللعبة، وهل تستحق هذه النسخة الشراء أم لا.

تبدأ قصة اللعبة من حيث انتهت لعبة Modern Warfare 2، ومع افتتاحية مبهرة وحماسية للغاية للمهمة 627، حيث ظهر أخيرًا الشر الأعظم على وجه الأرض والزعيم الإرهابي الخطير Vladimir Makarov كما شاهدناه سابقًا في العروض الترويجية للعبة، وعادت أيضًا فرقة العمل 141 الشهيرة للكابتن برايس إلى العمل من جديد، مع ظهور بعض الشخصيات المألوفة مثل ” Price أو Soap أو Gaz أو Ghost وفرح كريم وآليكس وغيرهم..”

Call of Duty: Modern Warfare 3

لن أطيل عليكم أكثر في تفاصيل القصة، حيث سرعان ما سوف تفقد الحماس تدريجيًا بعد انتهاء الافتتاحية، وبشكل عام، فإن طور الحملة للعبة Modern Warfare 3 قد يستحق اللعب لبضع ساعات بالنسبة لعشاق السلسلة، ولكنها ليست أفضل قصة Call of Duty على الإطلاق.

مما لا شك فيه بأنك ستخوض بعض اللحظات المثيرة في قصة اللعبة، ستملتك عدد كبير من الأسلحة المتنوعة وعناصر الرؤيا الليلة وقنابل الغاز والدخان، بعض المهام المتنوعة التي ستبقى عالقةً في ذهنك، وتحديدًا مهمة No Russian والمذبحة الجديدة التي يقوم بها الارهابيون، والتي تضمنت مشاهد مروعة توضح مدى قسوة الزعيم الارهابي Makarov. بينما مضت معظم المهام الأخرى دون أي شعور يذكر سوى الملل الذي سيصيبك من سطحيتها، وستكتفي فقط بإطلاق النيران هنا وهناك.

الذكاء الاصطناعي في اللعبة لم يتطور كثيرًا عن الأجزاء الماضي، ستشعر بأنك تلعب الجزء الماضي فقط مع اختلاف المهام والقصة والحوارات، حتى موسيقى بعض المهام بعضها مكررة منها، ويبدو لي من هنا أن شركة اكتفيجن تريد أن توفر الكثير من المال مقابل بيع محتوى بسعر لعبة كاملة كانت من المفترض أن تكون عبارة عن DLC.

وإذا أردنا أن نكون منصفين قليلًا، فإن الإضافة الكبيرة الجديدة التي قدمها مطور اللعبة Sledgehammer Games هذه المرة هي تقديم “المهام القتالية المفتوحة” التي كانت تشكل معظم مهام القصة. فهي عبارة عن ساحات متعددة الأهداف تهدف إلى السماح لك بإنهائها بأي ترتيب وبأي طريقة تناسب أسلوب لعبك بشكل أفضل رغم محدودية القيام بذلك.

هذا الأمر سيمنحك القليل من الحرية فقط عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع كل مهمة. لكن كان هناك عدد قليل من المهمات الخطية التقليدية التي لطالما اشتهرت بها السلسلة على غرار سلسلة Call of Duty، والتي توفر متعة أكثر اتساقًا، ولكنها لا تقدم أي تطور جديد أو مثير.

لكن لسوء الحظ، يبدو لي أن لعبة Modern Warfare 3 لا تناسب بتاتًا هذا النوع من المهام لأسباب قد تكون تتجاوز هذا العنوان بحد ذاته، ورغم ذلك فهي تحاول جاهدة الاعتماد على أمجاد سلسلة Call of Duty الماضية، والانتقال مباشرة الى الأطوار الخدماتية التي هي محور اهتمام الشركة.

مراجعة وتقييم Call of Duty: Modern Warfare 3

ايجابيات

  • آليات إطلاق نار ممتعة تعطيك شعورًا جميلًا أثناء تبادل إطلاق النار، ستشعر أيضًأ بأجواء القوات الخاصة المدججين بمعداتهم.
  • بعض المهام المثيرة مثل المهمة الشبيهة بمهمة No Russian.
  • استقرار أداء اللعبة وتمتعها برسومات لم تكن سيئة إطلاًقًا، مع استغلال جيد لمحرك IW engine.
  • دعم اللغة العربية على مستوى الترجمة النصية للقوائم والحوارت..

سلبيات

  • قصة مملة وفارغة من مضمونها وغير متماسكة تحاول دون فائدة في تأجيج الشعور بالحنين الى الماضي، والنهاية باهتة ومحبطة للغاية.
  • شخصيات اللعبة أصبحت مستهلكة جدًا ومللنا منها ويجب إنعاش السلسلة مستقبلًا بقصص وشخصيات مبتكرة.
  • عدد ساعات لعب قصيرة جدًا من الممكن أن تنهيها في 3 ساعات ونصف.
  • سعر اللعبة مبالغ فيه أمام المحتوى القصصي الذي تقدمه اللعبة.
  • بعض مهمات العالم المفتوح عطلت كثيرًا إيقاع اللعب لدي.
  • لا يوجد أي تطور للذكاء الاصطناعي للأعداء مقارنةً بالأجزاء الماضية.

الخلاصة

التقييم - 6.5

6.5

سيئة

مع الأسف طور القصة في لعبة Call of Duty: Modern Warfare 3 غير متماسك إطلاقًا، بل يعتبر واحد من أسوأ الحملات في السلسلة ولا يقدم أي شيء جديد أو مثير، وعجز تمامًا في الخروج عن المألوف. ورغم الرسومات وطريقة اللعب الجيدة، إلا أنها لا تكفي لتعويض مواطن الضعف والمهام المتكررة لجعلها تستحق اللعب، بل انها تسحب السلسلة الى القاع. إلا أنها ليست النهاية بالنسبة للسلسة، فكل ما عليها فعله هو أخذ استراحة لبضع سنوات.

تقييم المستخدمون: 1.41 ( 7 أصوات)

Maher Maysara

أمسكت عصا التحكم لأول مرة على جهاز Atari 2600، ومنذ ذلك الحين تحولت ألعاب الفيديو إلى شغفي الدائم، وانبهرت بعالم لعبة Another World على جهاز SEGA لأتعمق وأغوص أكثر في رحلة ممتعة لا تنتهي في هذه العوالم.. وأقدّر الأعمال الفنية التي تترك أثرًا قويا في الذاكرة من بينها The Witcher و Death Stranding و Elden Ring.. وأنا هنا لأن الشغف بالألعاب ينعكس على كتاباتي.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button