الاخبار

حملة Stop Killing Games تحصد دعم البرلمان الأوروبي مع استخدام لعبة Concord كمثال!

الصناعة أمام اختبار حقيقي..

في تطور ضخم قد يعيد تشكيل مستقبل ملكية الألعاب الرقمية، نجحت مبادرة Stop Killing Games في حصد دعم واسع داخل البرلمان الأوروبي، بعد جلسة استماع تم وصفها بأنها “ناجحة للغاية” من قبل القائمين عليها.

عرض صانع الحملة “روس سكوت” وفريقه القضية أمام أعضاء البرلمان، مؤكدين أن الوضع الحالي يسمح للشركات فعليًا بتدمير الألعاب حتى بعد بيعها للاعبين، ولتوضيح الفكرة تم الاستشهاد بلعبة Concord كمثال على العناوين التي يمكن أن تختفي بالكامل بمجرد إغلاق خوادمها، وذلك يحرم اللاعبين من الوصول إلى منتج دفعوا مقابله أموالًا.

من جانبه أوضح المستشار دانيال أوندروسكا أن مبادرة Stop Killing Games لا تسعى إلى فرض قيود غير منطقية على الشركات، بل تهدف ببساطة إلى إيجاد إطار قانوني يضمن بقاء الألعاب قابلة للعب حتى بعد انتهاء دعمها الرسمي، لأن الفكرة الأساسية ليست منع الشركات من إيقاف الخدمات، بل ضمان وجود بدائل مثل أوضاع غير متصلة بالانترنت أو حلول تتيح للمجتمع الحفاظ على اللعبة.

ردود الفعل داخل البرلمان كانت إيجابية بشكل كبير، فقد أعربت رئيسة اللجنة “آنا كافاتزيني” عن تقديرها للمبادرة، مشيرة إلى أنها تحظى بدعم من مختلف التوجهات السياسية داخل البرلمان، كما أبدى نائب رئيس اللجنة Nils Ušakovs تفهمًا واضحًا للمشكلة، معتبرًا أن القضية تمس ملايين المستخدمين الأوروبيين الذين يشترون منتجات رقمية دون ضمان استمرارية الوصول إليها.

رأينا في VGA4A

بشكل عام الطريق أمام مبادرة Stop Killing Games لازال طويلاً لتصل إلى مستوى تشريعي يضع بعض القوانين أمام الناشرين والمطورين، لكن مجرد وصول القضية إلى هذا المستوى من النقاش داخل ساحات البرلمان هو انجاز ضخم جدًا ستكتبه الصناعة.

YouTube video

المصدر: جلسة استماع البرلمان الأوروبي للقضية

محمود محمد

يُمثل محمود عوض الله الجيل الجديد من المحللين العرب في صناعة ألعاب الفيديو، حيث يجمع بين تخصصه الأكاديمي الحالي وشغفه العميق بالترفيه الرقمي. استطاع محمود أن يحول شغفه المبكر إلى مسار مهني احترافي، متميزاً بخبرة ميدانية في تغطية المحافل والبطولات العالمية، وهذا جعله أحد الأقلام الواعدة في موقع VGA4A.
زر الذهاب إلى الأعلى