الصين تحاول وضع حد لإدمان العاب الفيديو عن طريق فرض قيود جديدة..

تعتبر مسألة ما إذا كان الشباب يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أمراً شائعاً في جميع أنحاء العالم لا سيما في الصين التي عادةً ما تحاول تخفيف هذا الأمر ووضع حد له برغم أنّها تملك النسبة الأكبر بسوق مستهلكين الألعاب. مؤخراً على حسب ما علمنا من صحيفة نيويورك تايمرز، قررت الحكومة الصينية على وضع حد لإدمان الألعاب من خلال فرض قيود على الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقون في لعب العاب الفيديو.

أعلنت الإدارة الوطنية للصحافة والنشر الصينية عن القيود الجديدة التي ستمنع اللاعبين الذين لم يتجاوزوا عمر الثمانيةَ عشر عن لعب الألعاب بين الساعة العاشرة مساءً والثامنة صباحاً. قاموا أيضاً بوضع وقت مُحدد للعب وهو تسعين دقيقة يومياً داخل أيام الأسبوع وثلاث ساعات باليوم في عطلة نهاية الأسبوع او في العطلات المُختلفة. هذا ليس كل شيء فهناك قيود جديدة على المبالغ التي يمكن للاعبين الشباب صرفها على المحتوى الإضافي او المظاهر والأسلحة، حيثُ يسمح لهم دفع ثمانية وعشرين دولار الى سبعة وخمسين دولار أمريكي بناءً على العمر.

يقول المسؤولون الصينيون إنّ هذه القيود الجديدة ضرورية للحد من معدلات إدمان ألعاب الفيديو بين الشباب والتي يقولون أيضاً أنها تؤدي إلى مشاكل في البصر وضعف الأداء الأكاديمي. لحد الآن لا يوجد دلائل ودراسات كافية تدل على أنّه هناك شيء شائع بين الشباب يدعى إدمان ألعاب الفيديو. صنفت منظمة الصحة العالمية “اضطراب الألعاب” كمرض العام الماضي لكن هذه الخطوة أثارت انتقادات كبيرة من علماء النفس بسبب عدم وجود دلائل وحقائق تدعم هذا الموضوع بالإضافة أيضاً لوجود دراسات تُثبت العكس.

بالتأكيد هناك بعض اللاعبين الذين يفرطون بلعب العاب الفيديو ويتركون حياتهم الفعلية، لكن لا نعلم ما إن كان فرض قيوض بهذا الشكل سيساعدهم ام لا. غالباً ما سيجد اللاعبون الشباب طريقة ما لتفادي هذه القيود كما يفعلون مع بعض القيود الأُخرى الشائعة في الصين.

لكن عزيزي القارئ، هذا السؤال لك: هل تدعم هذا القرارات او بعض القرارات المشابهة التي تفرض قيود وقواعد على اللاعبين الشباب او اللاعبين بشكل عام وتجبرهم على لعب لوقت مُحدد يصل لساعة ونصف فقط باليوم؟ وهل تتمنى تطبيق أمر مُشابه كهذا في الوطن العربي؟ شاركنا برأيك بالتعليقات ادناه.

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock