الاخبارمقالاتموضوع مميز

تحذير من الجانب القبيح للعبة Among Us, هل سمعت من قبل عن أخطارها!

لا شك ان اللعبة الصغيرة التي تحتوي على الجريمة والألغاز Among Us والمجانية على الهواتف الذكية تعتبر واحدة من أكثر الألعاب شعبيةً في الوقت الحالي على الإنترنت، ناهيك عن نسبة المشاهدات العالية جداً للعبة عبر المنصات المشهورة  مثل تويتش و يوتيوب وغيرها، وهي في الحقيقة من أكثر الألعاب التي تم البحث عنها من خلال محركات البحث في مختلف الدول خاصة محرك غوغل.

ماهي الأخطار التي تسببها اللعبة ؟

نذكر أننا تكلمنا في مقالة سابقة عن اليوتيوبر الشهير IamLucid حينما كان يلعب اللعبة بشكل طبيعي في منزله، ويتفاجىء بتلقيه تهديداً من احد اللاعبين الذي يبلغ من العمر 31 عاماً بالمجيء الى منزله وقتله، رغم أنه أكد بشكل قاطع أنه لم يفعل شىء سوى توجيه شتيمة له  أثناء اللعب كما يفعل عادةً الكثير من اللاعبين حول العالم، ومنذ ذلك الوقت لم يستطع النوم نهائياً خوفاً على حياته، وقد قام مؤخراً برفع فيديو مدته 7 دقائق يشرح فيها الحادثة.

رغم أن اللعبة لا تدعم المحادثات الصوتية في داخلها، إلا ان اللاعبين يضطرون لإستخدام برامج أخرى محايدة مثل Discord وغيرها، ومن هنا بدأت تظهر بشكل واضح الأخطار الغير مقصودة التي تتسبب فيها اللعبة، وهي إستغلال هذه المحادثة الجماعية من أجل التنمر والإهانة، ووصل الأمر الى التهديد بالقتل، وإرسال الفيديوهات الخادشة للحياء وغيرها من الأمور التي يجب أن تجعل الأباء والأمهات يتخذون جميع الإحتياطات اللازمة لمنع وصول هذه الأخطار داخل أسرهم.

حتى ان إستخدام الدردشة داخل اللعبة لم تسلم من إرسال التهديدات، وإرسال رسائل تتحدث عن العلاقات الحميمة والألفاظ الغير ملائمة لسن الأطفال والمراهقين، التي قد تؤدي الى بعض الحالات الى لتعرضها لصدمة نفسية بسبب كلمات جارحة أو مشاهدة فيديو دموي او  خادش للحياء، وتدفع البعض منهم الى محاولة الإنتحار “لا سمح الله”.

ونقلاً عن موقع المواطن كشفت الأم جولي جاور أن إبنتها التي تبلغ من العمر 14 ربيعاً كانت تلعب اللعبة مع أصدقائها عندما إنضم إليهم لاعب جديد، وبعد الدردشة بشكل طبيعي لبضع دقائق، قام اللاعب بإرسال مقطع فيديو  على الدردشة يُظهر الاعتداء الجنسي على الأطفال، ثم بدأ في سؤال الفتيات عن رأيهن في الأمر.

وذكرت الأم أن صديقة إبنتها حظرته على الفور، وتقدما بتقرير الى الشرطة، لكن السلطات لن يمكنها فعل أي شيء نظرًا لأن اللعبة لا تتيح خصوصيات وبيانات اللاعبين على الإطلاق.

وقالت الأم: ذهبت إلى الشرطة بخصوص ذلك، وأبلغوني أن لديهم العديد من المشكلات مع لعبة Among Us، لكن للأسف لا يستطيعون فعل شيء حيال ذلك.

وشارك أحد اللاعبين تحذيرًا عبر الإنترنت كتب فيه: أودّ بشدة أن أطلق تحذيرًا حول Among Us، فقد كنت ألعب وأخبرني أحد اللاعبين أن لديه خيالًا مريضًا ويريد فعل أشياء مقززة بجثتي، هذه الرسائل أصابتني بالرعب.

أسباب قد تدفعني لحذف اللعبة من هاتفي الشخصي

هناك أسباب جعلتني مؤخراً أفكر مالياً في ترك اللعبة، وإزالتها من جهازين وخاصةً إن لم تتمكن الشركة المطورة InnerSloth من السيطرة على الوضع وإنهاء هذه المهازل التي نراها بأم أعيننا، وسأختصر أكثر المشاكل التي أرقتني وهي..

إنتشرت مؤخراً العديد من النسخ المعدلة من اللعبة على شبكات الإنترنت، ومع  الأسف يستخدمها الكثير من اللاعبين، حيث تسمح لهم بالحصول على دور المحتال أو المخادع، وأيضا قتل أكثر من شخص في نفس الوقت رغم وجود مدة زمنية بين كل عملية قتل وأخرى، وقد تحسم المعركة خلال أقل من دقيقة، وهذا أمر منفر للغاية.

شىء آخر مفقود داخل اللعبة ولايبدو بأن هناك أمل في إدارجها وهي تضمن اللعبة دردشة صوتية بداخلها، التي من المفترض أن تفعل بشكل تلقائي خلال الإجتماعات في اللعبة، بمجرد أن ينتهي الإجتماع يتم تعطيلها وعدم السماح بالدردشة او التواصل لمن قتل في اللعبة أو تم طرده، ويبقى فقط التواصل بين المتبقين في داخل اللعبة.

شيء أخير أود إضافته وهو ان اللعبة تعاني جداً في الوقت الحالي من عمليات القرصنة، وقد أكد ذلك موقع Kotaku وبعد أيام فقط من قيام العضو في الكونجرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بلعب لعبة Among Us ومشاهدتها من قبل 435000 مشاهد في نفس الوقت

وصل الأمر مؤخراً بقيام المطورInnerSlot  للتصدي لهجمات البريد العشوائى التى بدأت بالتأثير على اللعبة، وتأثرت قاعدة مستخدمى اللعبة، وتسبب فى قيام بعض اللاعبين بإرسال رسائل غير مرغوب فيها إلى الدردشة دون أن رقيب.

في النهاية أن لست متحاملاً للغاية على اللعبة “كلعبة”، ولكنني قد أكون متحاملاً بشكل مبالغ فيه على الشركة المطورة للعبة، فمن المفترض انه حين تعجز عن التحكم في لعبتك بشكل كامل، يجب عليك إيقافها حتى يستنى إصلاح تلك العيوب والإختراقات، وتصميم بيئة أكثر آماناً وأقوى للاعبين، وهذا للأسف لن يكون بتلك الخطورة لو كانت هناك رقابة شديدة من قبل الأولياء.

Maher

كاتب ومحلل جيمري متخصص في الكونسول و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت لعبة Another World على جهاز الـ SEGA ، العابي المفضلة هي The Witcher و Death Stranding حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار