الاخبار

صحيفة: بلايستيشن 5 يظهر على ارفف المتاجر في قطاع غزة في الوقت الذي يختفي فيه من الاسواق العالمية

سلطت صحيفة الجارديان البريطانية في مقالاتها التي صدرت الشهر الماضي، الضوء على مجال الترفيه داخل قطاع غزة المحاصر في فلسطين المحتلة، ومدى توفر جهاز الجيل الجديد بلايستيشن 5 بعد مشاهدته على أرفف إحدى المتاجر التي تبيع الأجهزة الالكترونية.

على الرغم من كل الظروف الصعبة والألم والحروب المتواصلة والحصار المشدد اللذين يعاني منه قطاع غزة منذ ما يقارب 14 عاماً، فإن سكانها ما زالوا يصارعون من أجل إظهار صورتهم الجميلة أمام العالم، حيث يتعمد الكيان الصهيوني “إسرائيل” عزل القطاع الذي تعرض لإغلاقات عديدة خلال السنوات الماضية، ليكون شكلا غير مسبوق من أشكال العقاب الجماعي.

تناول المقال من صحيفة الجارديان أوضاع هذه المدينة الجميلة رغم حصارها، حيث سلط الضوء على بعض المتاجر القليلة التي استطاعت توفير جهاز بلايستيشن 5، في الوقت الذي تعاني فيه الأسواق العالمية من شح هذا الجهاز، ولأسباب تطرقنا اليها سابقاً في العديد من المواضيع.

في وسط قطاع غزة، استطاع بعض التجار توفير الجهاز بسعر أعلى بكثير من السعر الرسمي الذي يتراوح ما بين 400 الى 500 دولار، رغم صعوبة هذا الأمر، والمواطن حسن البيك الذي يعمل في إحدى المتاجر الالكترونية، يمتلك 5 أجهزة على رفوف متجره، ولكنه لا يجد من يشتريها حتى هذه اللحظة، حيث قال:

لا يوجد طلب كبير على الأجهزة في غزة لأن أسعارها لا تزال مرتفعة للغاية، وهناك زبائن قلائل، ومعظمهم من اصحاب المقاهي وصالات الأركيد اللي تستطيع تغطي سعر الجهاز.

الأجهزة وصلت كمنتجات مهربة، تم الحصول عليها من دبي، وتم تفكيكها وتهريبها عبر جمهورية مصر وإعادة تجميعها في غزة (محتويات الصندوق). لم يباع منها سوى بضع أجهزة بسعر 1200 جنيه إسترليني.

حتى مع نزول سعر الجهاز الى 765 جينه إسترليني، لا تزال الأجهزة على الرفوف ولا أحد يشتريها.

حتى جهاز Xbox Series X متوفر ولديه بعض الزبائن، ولكن الطلب عليه قليل للغاية.

حسن البيك

الصحيفة أكدت أن هناك ثلاثة متاجر فقط داخل قطاع غزة تبيع هذه اجهزة بلايستيشن 5 واكس بوكس سيريز، من بينهم أدهم المصري البائع في Mobile Zone الذي اكد كذلك للصحيفة أن الطلب على الأجهزة شبه معدوم، وهو الأمر الذي يعكس الحالة المادية والسياسية التي يعاني منها القطاع منذ سنوات عديدة.

على كل حال، التقارير تؤكد ان الكهرباء لا تتوفر سوى أقل من منتصف اليوم، وهي ضرورية من أجل تشغيل الأجهزة، وكذلك البطالة التي تعدت نسبتها أرقام فلكية، تؤكد استحالة الطلب على الجهاز، ناهيك عن الأوضاع السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات عديدة.

ماهر ميسرة

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."

13 Comments

  1. من يلاحظ عندما تهدى الحرب تقوم فئة بطلااق صواريخ
    على إسرائيل وطبيعي يكون الرد قاسي

    السؤال المهم
    لماذا تبدا حرب وانت تجعل ضحياها غيرك من اطفال ونساء وشيبان

    وانت ليس لديك قوى؟؟ وليس لديك نسبة الفوز عالية..؟؟
    ليس العيب ان تاخذ وقت طوووويل بانك
    مسالم الى ان تاتي وتظمن نجاح
    ..
    ارجع لتاريخ وتعلم من خالد الوليد لم يدخلها الابعد ضمان خطتة وهم صبرو زمن طويل..
    افضل من تهلك نسبة كبيرة بقتل بشر ضحايا
    وبنهاية اتمنى لهم السلامة ومعيشة افضل

    1. اسرائيل مافي بلد اسمها إسرائيل
      يوجد فلسطين فقط
      ويوجد فئة مغتصبه لأرض غيرها
      لا تتكلم بما تجهل
      لا تطلق صواريخ غزة الا بعد تجاوزات من المغتصب على أهل فلسطين
      “ترى الفص عالمرتكي هين”

      1. ما احد يعلم بما يحدث في غزة الا أهلها
        نحن نشاهد على القنوات الفضائية ما تريد هذه القنوات أن ترينا إياه
        تخيل شخص يدخل بيتك بدون اذنك ويسرق كل شيء حتى تاريخك وعند دفاعك عن نفسك يتهمونك انك انت من تستفزه ليسرق ارضك
        إن أهل غزة هم السبب بما يحدث لهم
        من السهل الكلام على فراش دافيء
        من الصعب على اهلنا في فلسطين أن يقولوا لا لمن سرق وأنتهك وقتل وهجر ودمر
        لأن البعض يصف قول أهل غزة لا بأنه هو السبب في القصف على منازلهم

        قال تعالى: ]أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وإِنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ$ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا الله

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى