رئيس Intel: نقص رقائق أشباه الموصلات كلفنا خسارة 240 مليار دولار، والأزمة مستمرة حتى 2024


خلال مؤتمر صحفي للرئيس التنفيذي لشركة Intel باتريك جيلسينجر، ناقش فيه التقارير الربع السنوية للشركة، والتي تحدث فيه بشكل صريح حول مشاكل التصنيع وتوفير رقائق أشباه الموصلات “Semiconductor” ونقص الطاقة الإنتاجية الذي تعاني من الشركات على مستوى العالم.

ذكر رئيس شركة Intel أن تكلفة النقص الشديد في مكونات أشباه الموصلات قد كلف الاقتصاد الأمريكي خسارة 240 مليار دولار، وهي تبذل في الوقت الحالي مجهودات ضخمة من أجل أن تصبح لاعبًا هاماً وأساسياً في سوق تصنيع هذه الرقائق.

حيث سيتم طرح أكثر من 30 نوعًا من المكونات التجريبية التي تم إصدارها للعديد من عملاء الجهات الخارجية باستخدام تقنية Intel 16 التي تم تصميمها عند خط تجميع Intel في أيرلندا.

وخلال النصف الثاني من هذ العام، ستكون التصاميم الرقمية لهذه المنتجات والتي سيتم إنتاجها باستخدام تقنيات Intel 3 و 18A جاهزة تماماً، حيث ستثبت الشركة لجميع عملائها أنها قادرة على تقديم الجودة التي ينتظر منها.

كما أوضحت شركة Intel في تقريرها ربع السنوي، فإن عملاءها المتعاقدين هم الشركات التقليدية، ومقدمي الخدمات السحابية، بالإضافة الى موردي قطع غيار السيارات وشركات الطيران وهذا بحسب بيان الشركة، ومن المتوقع أن يكون لكل من شركة سوني ومايكروسوفت نصيب من ذلك من أجل تغطية الطلبات على وحدات التحكم المنزلية.

المصدر : انتل

أشارت تقارير الشركة الى أن انخفاض الإيرادات في قطاع الحوسبة والتكنولوجيا وصل في بعض 13٪ وهو ما قدر بأكثر من تسعة مليار دولار مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وهذا كان بسبب فترة الوباء التي ساهمت بشكل كبير في هذه المشاكل، بالإضافة الى عمليات الإغلاق في الصين ومجموعة من الصدمات الجيوسياسية والتضخم.

 

نتذكر كذلك أن الرئيس الأمريكي جو باين أمر قبل عدة أشهر شركة انتل بفتح مصنعين جديدين بتكلفة أولية تقدر بحوالي 20 مليار دولار امريكي. لكنها أكدت بالمقابل ان هذه المصانع لن تفتح أبوابها وتبدأ العمل قبل عام 2025، مما يعني ان النقص في اشباه الموصلات سيستمر على الأقل عام كامل كما ذكرت المصدر.

المزيد حول أشباه الموصلات

ومع التطورات الجديدة التي يمر بها العالم في الوقت الحالي، من أحداث ونتائج الحرب الروسية الأوكرانية التي أدت الى إعاقة بعض طرق التجارة التي تعبر منها سفن الشحن العالمية والعقوبات المفروضة على روسيا. وتأثر  الكثير من الخدمات اللوجستية على مستوى العالم.

حيث تعتبر روسيا من اكبر منتجي المواد الهامة التي تدخل في الصناعات التكنولوجيا. وصرح مصدر أن الاتحاد الأوروبي يقترح أيضا حظر صادرات إلى روسيا بقيمة عشرة مليارات يورو أخرى سنويا. منها أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر وتكنولوجيا متنوعة وغيرها من المعدات الكهربائية ومعدات النقل.

بالإضافة الى توقف اثنين من أكبر موردي النيون الأوكرانيين عن العمل Ingas و Cryoin ومقرهما “ماريوبول” المدمرة بالكامل. وذلك بسبب القصف الروسي، أيضا أوديسا التي تنتظر دورها، حيث أثر هذا بدوره على النقص العالمي في توفير شرائح أشباه الموصلات.

تابعنا عبر تطبيق Google News

ماهر ميسرة

كاتب ومحرر متخصص في ألعاب الفيديو و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت Another World على جهاز الـ SEGA ، ألعابي المفضلة هي 3 The Witcher و Death Stranding و Elden Rings حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى