إرث “أكيرا تورياما” الخالد ورحلة عبر أفضل ألعاب Dragon Ball على الإطلاق

في فجر يوم 1 مارس 2024، هزّ أركان عالم الترفيه خبرٌ صادم ومؤسف، تاركاً خلفه حزناً عميقاً في قلوب محبي المانجا والانمي حول العالم، حيث رحل “أكيرا تورياما” الفنان الياباني الكبير، مؤلف أعمال “دراجون بول” الأسطورية المعروفة بـ “Dragon Ball“، عن عمر يناهز 68 عاماً، بعد صراع مع ورم دموي حاد في الدماغ.

لم يكن تورياما مجرد فنان، بل كان رمزاً للابداع والخيال، ونجح من خلال “دراجون بول” في خلق عالم ساحر غني بالشخصيات والمغامرات، ليشكل جزءاً من ذكريات الطفولة والشباب لملايين الأشخاص على مدار عقود، ورغم رحيله، إلا أنه إبداعه سيظل خالداً يلهم الأجيال القادمة ويدفعهم نحو إبداعاتهم الخاصة.

أبدع أكيرا تورياما لأبعد الحدود في عمله الشهير، لاسيما بأسلوب سرد المانجا وتصميم الشخصيات البارزة والمؤثرة، وقد تم الإعلان عن وفاته في الأول من شهر مارس الحالي بكل أسف من قبل شركته Bird Studio، ولكن ما يجعل وفاته مؤثرة ومؤسفة أكثر هو أنه كان يعمل على المزيد من الأعمال الإبداعية بحماس كبير، وكان لديه الكثير من الأشياء ليحققها لكن الوقت لم يسعفه في تحقيق كل ذلك.

لذا سنتكلم في مقال اليوم تكريمًا لذكرى الأب الروحي أكيرا تورياما عن أبرز الألعاب المقتبسة من سلسلة الأنمي الشهيرة خاصته Dragon Ball، التي أمتعنا بها لأبعد الحدود ووضع من خلالها حدودًا جديدة لهذا المجال المثير، وأعمالًا نُقش إسمها بحروف من ذهب في تاريخ الأنمي والمانجا.

إن أعظم ما أبدعه تورياما، والذي امتد على 519 فصلاً من المانغا وسلاسل متعددة ومترابطة، وصل في الوقت المناسب تمامًا لجنون ألعاب الفيديو.

Dragon Ball FighterZ (2018)

تعتبر لعبة Dragon Ball FighterZ أشبه بلعبة قتال Street Fighter تم تصميمها خصيصًا لعشاق دراجون بول، تقدم نظام معركة قتالية مثير يسمح بالتبديل الثلاثي بين المقاتلين، عمل على تطويرها الاستوديو الذي صنع سلسلة القتال الشهيرة الكلاسيكية Guilty Gear.

من السهل في هذه اللعبة تنفيذ مجموعات الضربات المتتالية “Combo” بأسلوب بسيطٍ ومثير، كما تضيف الهجمات الموجهة قليلًا من الذوق والحماس إلى التجربة، وتشكل اللعبة نقطة دخول رائعة إلى عالم ألعاب Dragon Ball لعشاق السلسلة القدامى والجدد على حدٍ سواء.

Dragon Ball Z: Kakarot (2020)

مع كون الأنمي الرئيسي مليئًا بالمعارك المثيرة والرحلات الخيالية، فلا عجب أن العديد من ألعاب Dragon Ball ركزت على هذه العناصر، وهذا ما ينطبق على لعبة Kakarot لعام 2020 أيضًا، التي تتألق خلال مواجهاتها الجوية، لكنها تفشل عندما تحاول أن تكون لعبة أربيجي حقيقية.

ومع ذلك، استندت للأنمي الأصلي بشكلٍ أكثر من كافٍ لإرضاء معظم عشاق الأنمي والسلسلة، وتعتبر ترقية PS5 لها أيضًا بأنها اللعبة الأفضل مظهرًا من ناحية المرئيات على الإطلاق في السلسلة.

Dragon Ball Xenoverse 2 (2016)

Dragon Ball

أبرز ما جاء في هذه اللعبة هي القدرة على صناعة شخصية مخصصة والمساهمة بها في تشكيل الجدول الزمني لسلسلة Dragon Ball في لعبة أربيجي وحركة مذهلة، وعلى الرغم من كونها لعبة جانبية إلا أنها قدمت سحرًا من نوعٍ أخر لعشاق دراجون بول، تقدم Xenoverse 2 نمط لاعب فردي وتسمح له بالتجول في معظم المناطق المعروفة في قصة Dragon Ball Z.

كما تمتلك اللعبة العديد من المهام الجانبية التي قد تجعلك تقاتل جنبًا إلى جنب مع Frieza، وجلسات تدريبية مع الأبطال والأشرار، وإذا لم يكن ذلك كافيًا لإثارة الجميع، فهناك أيضًا نمط المعارك الجماعية التي يمكن لعبها بشكلٍ محلي أو عبر الإنترنت ضد زملائك أو اللاعبين العشوائيين، لكن بالنسبة للكثيرين كانت نقطة القوة التي ليس هناك شيء يتفوق عليها هي القدرة على إنشاء شخصيتك الخاصة من أحد الأجناس الخمسة في السلسلة وهي: الإنسان، سايان، ناميكيان، فريزا، وماجين.

Dragon Ball Z: Budokai 3 (2004)

Dragon Ball

صدرت لعبة Budokai 3 لأول مرة على جهاز PS2، وهي الإصدار الثالث في سلسلة ألعاب القتال الخاصة بـ Dragon Ball Z، وقد تكون غير جذابة من خلال أعين اللاعبين الجُدد وذلك بسبب تصميم البيئات الغامضة وأسلوب الهجوم بالضغط المتتالي بسرعة على الأزرار لتنفيذ الضربات الخاصة وغير ذلك.

ومع ذلك كانت Budokai 3 أفضل بكثير من الأجزاء السابقة المشابهة في السلسلة، لدرجة أنها اعتبرت أفضل لعبة دراجون بول على الإطلاق في وقت إصدارها، وحصلت على إشادة كبيرة آنذاك وتم الترحيب بها بحرارة من عشاق الأنمي، لذا لماذا لا نلقي نظرة على اللعبة ونرى ما سبب كل هذه الضجة؟

Dragon Ball Z: Budokai Tenkaichi 3 (2005)

Dragon Ball Z: Budokai Tenkaichi 3 (2005)

تمتاز Budokai Tenkaichi 3 بكونها لعبةً قتالية تسمح لك باختيار ما يصل إلى 161 شخصية قابلة للعب!، وقد كانت الألعاب المقتبسة من الأنمي في تلك الفترة مثل Bleach DS و Naruto: Clash of Ninja تقدم مواجهاتٍ الأنمي الغاضبة للغاية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وبالطبع كانت سلسلة Dragon Ball تدور حول نفس الفكرة لفترة أطول بكثير، التي بدأت تصبح بالية وقديمة وتقليدية خصوصًا عند صدور Budokai Tenkaichi 3 وخروجها للساحة المكتظة بالألعاب المشابهة، لكن عنصر التميز الرئيسي كان امتلاكها لعددٍ هائل من المقاتلين الذين يمكن للاعبين الاختيار بينهم، والقصص الدرامية الغنية لمعظمهم وتجربة الآركيد الممتعة.

Dragon Ball Z: Attack Of The Saiyans

Dragon Ball Z: Attack Of The Saiyans

تعد لعبة Dragon Ball Z: Attack of the Saiyans، المعروفة في اليابان باسم Dragon Ball Kai: Saiyan Invasion، رحلة مميزة لعشاق سلسلة Dragon Ball، والتي تم إصدارها عام 2009 لجهاز Nintendo DS، وهي تعتبر من أولى ألعاب دراجون بول التي نشرتها Namco Bandai بعد حصولها على الترخيص.

تتميز اللعبة بأسلوب تقمص الأدوار الكلاسيكي مع معارك تعتمد على الأدوار واستكشاف خرائط متنوعة وتطوير شخصياتك. يُمكنك التحكم في شخصيات أساسية من Dragon Ball Z مثل Goku و Vegeta و Gohan وغيرهم، وخوض معارك ملحمية ضد أعداء أقوياء مثل Nappa و Vegeta و Frieza.

هذه هي أبرز الألعاب التي استمدت تصميمها من الفنان المبدع الراحل أكيرا تورياما الذي ترك لنا الكثير من الإبداع والإثارة التي لا تُنسى، وستعيش ذكراه خالدةً في قلوبنا لأعوام وأعوام طويلة.

شاركونا آرائكم حول لعبة دراجون بول المفضلة لديكم، أم أنكم تفضلون أعمال الانمي والمانجا؟

Anas Husami

عاشق لألعاب الفيديو منذ 30 عامًا، بدايتي كانت مع جهاز nintendo 64، وأفضل الألعاب برأي في الوقت الحالي Final Fantasy، Resident Evil، Halo، Call of Duty.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button