مميز

استعدوا للعودة إلى كابوس Resident Evil الأول مع هذه الأفكار الجديدة لريميك مرتقب

لاشك بأن ريميك للعبة Resident Evil الأولى هو من أبرز ما يتمناه عشاق سلسلة الرعب والبقاء الغنية عن التعريف، على الرغم من أنَّ الكثيرين يعتقدون بأن الريميك التالي الذي تخطط له Capcom هو للجزء الخامس وذلك نظراً لتوضيح خطة ألبيرت ويسكر في نهاية أحداث ريميك الجزء الرابع.

ومع ذلك سيكون ريميك الجزء الأشد رعبًا الذي بدأ معه كل شيء من أبرز ما يتمناه أي عاشقٍ لريزدنت ايفل في أي زمانٍ ومكان، حيث تربطنا بقصر سبنسر العديد من الذكريات الجميلة والمخيفة بنفس الوقت، وسيكون من الرائع أن نعيد إحيائها بقدرات الجيل الحالي من الأجهزة، بما في ذلك أجواء القصر المُظلمة وأصوات الرعد والبرق والكلاب المتحولة في الخارج.

إمكانية اللعب بفريق برافو تيم

RESIDENT EVIL 1

سيكون من الممتع والمذهل بالفعل أن نحظى بفرصة لتجربة كل شخصية في فريق برافو من مجموعة أبطال Stars وما مروا به قبل وصول فريق ألفا لقصر سبنسر لمساندتهم المكون من جيل فالنتاين وكريس ريدفيلد وبيري بيركن وألبيرت ويسكر وبراد فيكرز وجوزيف فروست، على سبيل المثال ستبدأ القصة مع هبوط مروحية فريق برافو واستكشافهم المكان قبل مباغتتهم من الكلاب المتحولة وخسارة الطيار وتبعثرهم في الغابة بين قصر سبنسر والقطار المُعطل المجاور لقصر سبنسر ومداخل مختبر أمبريلا تحت الأرض المحيطة بمدينة الراكون، الذي تجتمع به ربيكا شيمبرز مع قائد فريق برافو إنريكو.

تخيلوا اختبار ما مر به إنريكو من أحداث من لحظة هبوطه بالمروحية وعثوره على القطار الذي تبدأ به لعبة Resident Evil 0 ثم الذهاب لقصر سبنسر ودخوله شبكة الأنفاق التي توجد أسفله والمؤدية لمختبر أمبريلا قبل موته على يد ويسكر.

وكذلك منحنا جزءًا من اللعب يسمح لنا باقتناص بعض الكلاب المتحولة أو حشود الزومبي التي تحاول دخول القصر باستخدام قناصة أحد أمهر أعضاء فريق برافو بإطلاق النار من مسافات بعيدة “فوريست”، قبل هجوم الغربان عليه وموته على الشرفة نفسها التي نجده بها، أو ربما ستغير كابكوم ما جرى في الجزء الأصلي وتجعله ينجو من الغربان وتمنحه دوراً موسعاً كما حصل في ريميك الجزء الثاني وشخصية ضابط الشرطة المحبوب مارفن.

مواجهات مخيفة مع كلاب الزومبي خارج قصر سبنسر

Resident Evil

في الجزء الأول من Resident Evil، سيكون الريميك إن تم الإعلان عنه أفضل من خلال إضافة مقطع جديد للبداية وصراع الفريق مع الكلاب المتحولة، وسيكون شيئًا مذهلاً بالفعل لاسيما إن امتلك الفريق بعض الأسلحة الأوتوماتيكية لقتال حشود كلاب الزومبي قبل الهرب بسرعة للاحتماء في قصر سبنسر تاركين كل ذخائرهم وأسلحتهم في الخارج لاسيما بعد هروب المروحية التي أوصلتهم للغابة.

وإضافة العديد من الأجزاء التي تستطيع الكلاب التسلل لها داخل القصر، حيث تختفي تمامًا من اللعبة بعد بعض الوقت في الجزء الأصلي ويتم إهمالها تماماً.

إمكانية تدعيم الأبواب ومنع الزومبي من اللحاق بك عبر المبنى

لطالما كان هروبك من الزومبي دون قتلهم في قصر سبنسر وبقائك في الغرفة المجاورة لدقائق طويلة دون أي مشكلة شيئًا غريبًا، لكن قام ريميك اليوتيوب للعبة بجعل بعضهم قادرين على اختراق الأبواب بعد سماعك لبعض الطرق المخيف عليه، لكن لم يكن سوى بإمكان زومبي واحد الاختراق بنفس الوقت، ماذا لو تم توسيع هذه الآلية في الريميك الجديد.

ربما ستتمكن مجموعةٌ كاملة منهم من اختراق الباب أو حتى كسره، الشي الذي سيستغير مع وصول وحوش الهانترز المرعبة لقصر سبنسر، الذين سيصبحون أكثر رعبًا لو كانوا أشد ذكاءً من خلال الاختباء في الظلام وانتظار مرورك للانقضاض عليك على حين غرة، وأيضًا إمكانية تدميرهم للجدران الضعيفة لمفاجئتك.

لذا سيكون من الرائع لو كان بإمكان اللاعبين قفل بعض الأبواب خلفهم التي يمتلكون مفاتيحًا لها أو وضع بعض الأغراض أو الأثاث بوجهها عندما يرغبون بذلك لتأخير ما يلاحقهم بعض الشيء ومنحهم فرصة للابتعاد أو الاختباء، لاسيما نوافذ القصر المنتشرة في كل مكان، مع مشاهد لاختراقهم لبعضها بعد حلك للغزٍ ما.

إضافة عنصرٍ جديد يدفع اللاعبين للخوف الشديد من جثث الزومبي

Resident Evil 2
Resident Evil 2

جعل قيام الزومبي مجدداً بعد بضعة ساعات بعد قتله كان من أشد الجوانب التي أضافتها كابكوك في ريميك الجيم كيوب رعبًا، وعُرفت هذه الوحوش باسم الرؤوس القرمزية، التي جعلت اللاعبين يهرعون لحرق جثث الزومبي بعد قتلها بأسرع وقت لتجنب تحولها إلى هذه الكائنات الوحشية المرعبة.

لاشك بأن نسخة ريميك جديدة قد تصورهم بهيئة أشد رعبًا وقباحةً من الشكل الذي عرفناهم به باستخدام القدرات الرسومية الجديدة، فكيف لو تمت إضافة مزيجاً من الأضرار والتهديدات الجديدة التي يمكنهم إلحاقها باللاعبين من خلال عضهم، أو نشرهم لُسم معين يحتاج لعلاج سريع لا يمكنك إيجاده بسهولة إن أطلقت النار عليهم من مسافةٍ قريبة، مع زيادة سرعة ركضهم الكبيرة وفتحهم الأبواب خلفك بسرعة عندما تحاول الهرب.

أو دخولك للقصر ورؤية العديد من الجثث التي شارفت على التحول لوحوش الرؤوس القرمزية منذ بداية اللعبة وحاجتك إلى إيجاد الوقود لحرقها بسرعة قبل فوات الأوان، ولا مانع من وجود أشكال جديدة من تحول هذه الوحوش العدوانية للغاية تجعلك تغير طريقك في المبنى بأكمله من أجل تجنب المرور بالغرف التي تتواجد بها.

لخطر يهدد من الداخل والخارج

تذكرون تماماً كيف أن نجاة أعضاء فرقة Stars من الكلاب المتحولة بعد العثور على الطائرة كانت بمثابة معجزة قبل هربهم لقصر سبنسر، وعندما نصل أخيراً للقصر ونغلق بابه الكبير ليس هناك شيءٌ قد يتمكن من اختراقه مجدداً إن لم نفتحه بأنفسنا، مما يمنحنا شعوراً بالأمان أثناء التجول في القاعة الرئيسية للقصر.

ماذا لو كانت هناك كائناتٌ متحولة شريرة أشد ذكاءً يمكنها اختراق النوافذ وفتح الباب الخارجي للقصر عندما تشاء والدخول لمباغتتك عند مرورك بالقاعة الرئيسية أو بقائك بها لبعض الوقت، لاشك بأن ذلك سيجعلك تخشى الوقوف كثيراً أمام الباب الخارجي لاسيما إن كانت القاعة مظلمةً بعض الشيء.

Anas Husami

عاشق لألعاب الفيديو منذ 30 عامًا، بدايتي كانت مع جهاز nintendo 64، وأفضل الألعاب برأي في الوقت الحالي Final Fantasy، Resident Evil، Halo، Call of Duty.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button