مهندس أجهزة بلايستيشن مارك سيرني: مستقبل الألعاب هو أجهزة الكونسول!

"لا نسعى لبناء حواسيب شخصية رخيصة الثمن عند تصميم منصات الألعاب"

في حوار حصري أجرة مؤخرًا من مهندس أجهزة بلايستيشن من سوني، تحدث المخضرم تطوير الألعاب “مارك سيرني” عن مسيرته المهنية الممتدة لأربعة عقود، والمفاجآت التي حملها جهاز PS5، وطبيعة عمله في بناء منصات ألعاب  الفيديو.

استهل كريستوفر درينغ، رئيس قسم الألعاب في GamesIndustry.biz، مقاله بالإشارة إلى إنجاز جديد حققه مارك سيرني، ليس المقصود نجاح لعبة Spider-Man 2 التي عمل عليها سيرني كمنتج تنفيذي، بل شيء آخر مثير للإعجاب، حيث كشف سيرني عن شغفه بألعاب الفيديو، قائلاً:

“انتهيت للتو من لعب Animal Well، وقبلها كنت منغمساً في Neon White، وهي أول لعبة أقوم بتسريعها”.

يشرح  مارك سيرني أنه على الرغم من دوره الحالي كمهندس عتاد بلايستيشن، إلا أنه ما زال لاعباً شغوفاً بالألعاب. يتذكر كيف بدأ مسيرته في Atari بفضل مهاراته في لعبة Defender.

مسيرة حافلة بالتنوع والابداع

تطورت مسيرة سيرني المهنية على مدى أكثر من 42 عاماً في صناعة الألعاب، من تصميم وبرمجة ألعاب مثل Marble Madness و Major Havoc في الثمانينيات، إلى إنتاج وتطوير ألعاب وسلاسل شهيرة للغاية مثل Sonic The Hedgehog 2 و Crash Bandicoot و Spyro the Dragon في تسعينات القرن الماضي، وكيف أن مهاراته في لعبة Defender هي ما أهلته للحصول على وظيفته في Atari.. والآن قاد سيرني فريق تصميم عتاد PS4 و PS5.

يرجع مهندس بلايستيشن استمراره في القمة طوال هذه العقود إلى تنوع أدواره، مشيراً إلى أهمية عدم التقيد بمجال واحد في صناعة الألعاب، بل الاستمرار في تطوير وتغيير الأدوار لتحقيق مسيرة مهنية شيقة ومثرية، فبالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين، ويعرف بكونه المهندس الرئيسي وراء PS4 و PS5، وعند سؤاله عن أكثر ما فاجأه في استخدام المطورين لعتاد PS5، أجاب سيرني:

“فوجئت باستخدامهم لتقنية تتبع الأشعة… كنت أتوقع استخداماً أكبر لمعدل 60 إطاراً في الثانية”.

مستقبل منصات الألعاب

يرى سيرني أن مستقبل منصات الألعاب مشرق، طالما استمرت في تقديم تجربة متكاملة وممتعة، مشيراً إلى أن منصات الحواسيب الشخصية المصممة لتقديم أداء مشابه لمنصات الألعاب لا تزال مكلفة وتتطلب استخدام قطع مستعملة،

في الختام، يرى يؤكد مارك سيرني أن مستقبل منصات الألعاب مشرق، طالما استمرت في تقديم تجربة متكاملة وممتعة، وتلبية احتياجات اللاعبين المتطورة. وتبرز تصريحاته أهمية الابتكار المستمر وتنوع الأدوار في صناعة الألعاب، بالإضافة إلى شغفه الدائم الذي يعتبره المحرك الرئيسي لمسيرته المهنية الحافلة وكونه سببًا في نجاحات علامة بلايستيشن.

وعلى الرغم من بلوغه سن الستين هذا العام، يؤكد سيرني أنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه في صناعة الألعاب، مستشهداً بالمخرج السينمائي كلينت إيستوود كقدوة له.

Maher Maysara

أمسكت عصا التحكم لأول مرة على جهاز Atari 2600، ومنذ ذلك الحين تحولت ألعاب الفيديو إلى شغفي الدائم، وانبهرت بعالم لعبة Another World على جهاز SEGA لأتعمق وأغوص أكثر في رحلة ممتعة لا تنتهي في هذه العوالم.. وأقدّر الأعمال الفنية التي تترك أثرًا قويا في الذاكرة من بينها The Witcher و Death Stranding و Elden Ring.. وأنا هنا لأن الشغف بالألعاب ينعكس على كتاباتي.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button