الكشف عن آليات لعب محذوفة من لعبة GTA 3 كانت ستعطيها المزيد من الواقعية

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

هل فكرت يومًا في إشارات المرور في لعبة GTA 3 ولماذا وُجدت إن لم يكن هناك أي آلية تعاقب من يتجاوزها؟ يجيبنا اليوم أحد مطوري Rockstar السابقين الذي يدعى Obbe Vermeij على هذا التساؤل، إذ يشاركنا بعض المعلومات الشيقة حول مراحل تطوير اللعبة الكلاسيكية التي غيرت منظور ألعاب العالم المفتوح الذي نعرفه منذ إطلاقها.

لاشك بأن الكثيرين قد استمتعوا بتجربة القيادة في لعبة GTA 3 بالشكل الطبيعي مع الالتزام بقواعد المرور والسلامة في مرحلةٍ ما، للتغيير عن أسلوب اللعب الاعتيادي العشوائي والمتهور ودهس المشاة وأي شيءٍ يقف في وجه المهمة بما في ذلك أعمدة شارات المرور نفسها، لكن هل لاحظت يومًا أن الشخصيات الغير قابلة للعب ستنتظر عند التقاطعات حتى لو قمت بإسقاط أعمدة المرور بسيارتك؟

شارك Obbe Vermeij معلوماته حول ذلك بأن إشارات المرور في اللعبة كان لها ثلاث آليات معقدة تحدد سير الشخصيات الغير قابلة للعب “المدنيين”، حيث تحدد إشارة المرور كيفية تحركها عند عبور الشوارع، وخلال مراحل تطوير اللعبة تم تخزين الكود الخاص به في نظام السير في اللعبة، ولهذا السبب، حتى لو تم إسقاط إشارة المرور، فإن السيارات والمشاة سيظلون مطيعين لما تشير له أنظمة السير بالتوازي مع إشارات المرور الظاهرة في الشوارع الأخرى وكيفية تنظيمها للسير في التقاطعات.

وأكد على أن هناك الكثير من التفاصيل في ألعاب GTA، بما في ذلك خطوط الطاقة والكهرباء المرسومة بشكل واقعي التي تخدم هدفًا معينًا إلى حد ما، لكنه عاد إلى موضوع شارات المرور وذكر بأنه أراد في الأصل أن يضيف نظامًا يعاقب اللاعبين عند تجاوز إشارات المرور الحمراء بالطريقة المخالفة للقانون، وإضافة نجمة واحدة من ملاحقة السلطات للاعبين عند القيام بذلك، لكن الفكرة لم تلقى آراءً إيجابية لدى فريق التطوير، لذا قام بإزالتها بسرعة.

قد تبدو الفكرة للوهلة الأولى أفضل وأكثر واقعية، لكن في الحقيقة قد تصبح أمرًا يضع حدودًا مزعجة لأسلوب اللعب، ويحبط اللاعبين ويسبب الملل لهم نتيجة إبطاء اللعب، إذ أن الكثيرين منهم سيمضون حياتهم ملاحقين من رجال الشرطة حتى لو كانت درجة الملاحقة محددة بنجمة واحدة ستكون أمرًا مزعجًا دون شك.

Anas Husami

"محرر وناقد ألعاب فيديو في VGA4A بخبرة تمتد لثلاثة عقود في تتبع تطور صناعة الألعاب. بدأت رحلته الشغوفة مع جهاز Nintendo 64، وهنا صقل نظرته النقدية تجاه هذه الصناعة. يدمج أنس بين دقته المهنية في قطاع الأدوية وبين شغفه كلاعب خبير لتقديم مقالات تتسم بالموضوعية والتحليل العميق، مع تركيز خاص على سلاسل الألعاب الكبرى مثل Final Fantasy وResident Evil وتطور ألعاب المنظور الأول."
زر الذهاب إلى الأعلى