السبب وراء ترك مبتكر Counter-Strike العمل على لعبته، وهل هو نادم الآن؟

استمتاع اللاعبين هو الأهم..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

المبتكر المعروف باسم Gooseman شاركنا في عشرينات عمره واحدة من أفضل ألعاب التصويب الجماعة وهي Counter-Strike التي بدأت كـ”مود” بسيط في البداية، ولكن سرعان ما جذب هذا انتباه شركة Valve التي لم تكتف فقط بشرائها، بل بتوظيف مطوريها لها، لكن ما الذي حدث لمبتكرها وأين ذهب؟

المبتكر مينه لي، وفي مقابلة له مع PCGamesN قال أن بعد انضمامه إلى شركة Valve بدأ العمل على لعبة Counter-Strike من الصفر، بمفاهيم وآليات مختلفة تمامًا، لكن في الوقت ذاته حققت الصيغة الموجودة في الـ “مود” نجاحًا ساحقًا، ولم تريد Valve التضحية بالنجاح المعني لصالح مخاطرة جديدة، اللعبة في قمتها والمجتمع أصبح معتادًا على أسلوب اللعب.

قرر “لي” بعد ذلك مغادرة Valve بشكل كامل ليبدأ مشروعه الخاص Tactical Intervention، وذكر أن جزء من شخصه نادم على الصعيد المالي، لكنه متأكد من اختياره للطريق الأصعب، ودخل فعليًا في شراكات سيئة، وخسر الكثير في اثناء رحلته الجديدة، لكنه نضج جدًا كمطور ألعاب مستقل.

“أنا سعيد للغاية بنجاح Counter-Strike، وأفخر أن هناك الملايين من اللاعبين يلعبوها بشكل يومي، واستمتاع اللاعبين هو الأهم”.

مشروع “لي” حاليًا هو Alpha Response من نوع ألعاب التصويب التي لا تزال في مرحلة الوصول المبكر، ومن الممكن أن يسعى مع مشروعه الحالي لتحقيق شيء متكافئ مع ارث Counter-Strike المنشود.

صدرت Counter-Strike سترايك بشكل كامل في عام 2000، وحاليًا تجلب أكثر من 1.6 مليون لاعب دون أي مجهود، إنها ببساطة هوية محبوكة صعب أن يتم نسخها من أي عنوان أو لعبة أخرى.

محمود محمد

يُمثل محمود عوض الله الجيل الجديد من المحللين العرب في صناعة ألعاب الفيديو، حيث يجمع بين تخصصه الأكاديمي الحالي وشغفه العميق بالترفيه الرقمي. استطاع محمود أن يحول شغفه المبكر إلى مسار مهني احترافي، متميزاً بخبرة ميدانية في تغطية المحافل والبطولات العالمية، وهذا جعله أحد الأقلام الواعدة في موقع VGA4A.
زر الذهاب إلى الأعلى