أحدهم يحاول انقاذ جويل في The Last of Us 2 وتغيير مسار الاحداث بإستخدام جلتش!

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

هل فكرت يوماً أن خطأً تقنياً عابراً قد يكسر القواعد الصارمة لأكثر الألعاب القصصية خطية؟ على الرغم من أننا اعتدنا أن تكون مسارات الألعاب الكبرى محددة سلفاً، إلا أن ما حدث في واحدة من أفضل الإنتاجات القصصية تجاوز حدود الواقع الافتراضي في The Last of Us 2.

من المعروف أن الألعاب الخطية القصصية تجعلنا نتبع مساراً محدداً دون استطاعة لتغييره بأي شكل، إلا إن كانت تسمح بخيارات محددة تؤثر في السيناريو. لكن في حقيقة الأمر، لعبة خطية مثل The Last of Us Part II لا تملك أي عوامل تغييرات قصصية على أي صعيد، ومع ذلك، تمكن خطأ تقني غير متوقع من تحقيق ذلك.

في مقطع جديد انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا نرى محاولة أحد اللاعبين في The Last of Us 2 للخروج من المنزل بحيلة معينة لتجنب المشهد السينمائي الذي يجمع إيلي وآبي وحادث موت جويل المحزن، حيث يبدو أن اللاعب غير راضي تمامًا عن موت جويل، وبدا ذلك واضحًا أثناء تقدمه في المشي نحو هدفه “آبي”.

بمجرد  وصول اللاعب إلى غرفة المشهد، فقد أخرج السكين وأخذ في الاشتباك مع الشخصيات الموجودة والقضاء عليها، وبذلك تتوقف أحداث القصة عن الاستكمال بسبب انقاذ جويل من الموت، وهذا شيء طبيعي لأن اللعبة في أساسها تعتمد على قواعد برمجية تسجيب لسيناريوهات محددة.

بدت الأمور مثيرة للسخرية للبعض والبعض الآخر يراها طريقة لأخذ الثأر من بداية اللعبة او تحقيق ما عجز اللاعبون عن صنعه وتمنوه عند صدور اللعبة منذ خمس سنوات تقريبًا، ولكنها في الأخير احدى الامور الطريفة التي لا يمكن نسيانها في واحدة من ابرز الحصريات لدى بلايستيشن.

هل قمت بتجربة هذا الخطأ أو غيرها من الاخطاء التقنية من قبل لانقاذ جويل عزيزي القارئ؟

المصدر: Dimfected

Youtube video

محمود محمد

يُمثل محمود عوض الله الجيل الجديد من المحللين العرب في صناعة ألعاب الفيديو، حيث يجمع بين تخصصه الأكاديمي الحالي وشغفه العميق بالترفيه الرقمي. استطاع محمود أن يحول شغفه المبكر إلى مسار مهني احترافي، متميزاً بخبرة ميدانية في تغطية المحافل والبطولات العالمية، وهذا جعله أحد الأقلام الواعدة في موقع VGA4A.
زر الذهاب إلى الأعلى