
أقرت شركة Rockstar Games بإقالة عدد من مطوري لعبة GTA 6 خلال فترات متفرقة، وذلك بعد ثبوت تورطهم في تسريب معلومات سرية تتعلق بتطوير اللعبة إلى أطراف خارجية بحسب تصريحاتها، من بينهم مؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقًا لما أوضحته الشركة، فإن هذه التصرفات تمثل خرقًا مباشرًا لاتفاقيات السرية الصارمة التي يلتزم بها جميع الموظفين.
وأشارت روكستار إلى أن بعض التسريبات تمت عبر قنوات تواصل غير آمنة ضمت أشخاصًا لا ينتمون رسميًا إلى فريق التطوير، الأمر الذي اعتبرته تهديدًا حقيقيًا لسرية المشروع، خاصة في ظل الاهتمام العالمي الكبير بلعبة GTA 6، التي تعد من أكثر الألعاب المنتظرة في تاريخ الصناعة.
وأكدت الشركة أن قرارات الإقالة لم تكن عشوائية، بل جاءت بعد تحقيقات داخلية أثبتت مشاركة معلومات حساسة لا يسمح بمشاركتها خارج نطاق العمل. كما شددت على أنها لا تتهاون مطلقًا مع أي تسريب مهما كان حجمه أو الجهة التي وصل إليها.
في المقابل، ظهرت اتهامات من جهات عمالية ونقابية تزعم أن بعض حالات الفصل قد تكون مرتبطة بمحاولات موظفين التنظيم والمطالبة بتحسين ظروف العمل. إلا أن روكستار نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن الموظفين الذين التزموا بسياسات الشركة، بغض النظر عن مواقفهم النقابية، لم يتعرضوا لأي إجراءات عقابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه روكستار إلى إحكام السيطرة على مشروع GTA 6، ومنع تكرار موجات التسريب التي رافقت مراحل التطوير السابقة، حفاظًا على عنصر المفاجأة وجودة الإطلاق المنتظر.









