
تستعد لعبة التصويب التعاونية John Carpenter’s Toxic Commando للصدور رسميًا في 12 مارس، حيث كشف عن تفاصيل جديدة حول طريقة تطوير المشروع وفكرته الأساسية التي تجمع بين القتال الجماعي والقيادة في عالم مليء بالزومبي.
لعبة John Carpenter’s Toxic Commando تقدم تجربة تصويب تعاونية تعتمد على مواجهة موجات ضخمة من الأعداء داخل بيئات مفتوحة، مع تركيز كبير على استخدام المركبات إلى جانب القتال سيرًا على الأقدام. الفكرة بدأت كمقترح يمزج بين أسلوب ألعاب التصويب الجماعية وعناصر القيادة، لينتج مزيج يجمع بين الحركة السريعة والتخطيط الجماعي.
التصميم يسمح للاعبين بالاختيار بين القيادة أو القتال المباشر دون إجبارهم على أسلوب محدد، مع مهمات غير خطية تتضمن أهدافًا متعددة يمكن إنجازها بأي ترتيب. كما تتغير المركبات والعتاد في كل تجربة، ما يشجع على التعاون والتنسيق بين أعضاء الفريق لتحقيق أفضل أداء.
أجواء ملحمية واحترام للماضي
من ناحية الأجواء، تستلهم اللعبة روح أفلام الأكشن والرعب في الثمانينيات، مع مشاركة المخرج الشهير جون كاربنتر في الإشراف على القصة وتأليف الموسيقى التصويرية. وتستهدف التجربة تقديم عالم قريب من الواقع لكن بطابع مبالغ فيه يجمع بين الرعب والكوميديا، مع شخصيات تدرك خطورة ما يحدث لكنها تخوض المعركة بكل شجاعة.
يبدو أن اللعبة تحاول استغلال شعبية ألعاب التصويب التعاونية مع تقديم لمسة مختلفة عبر المركبات والبيئات المفتوحة. مشاركة جون كاربنتر تمنح المشروع هوية سينمائية واضحة، وقد تكون عامل جذب لعشاق أفلام الرعب الكلاسيكية.
إذا نجحت في تحقيق توازن بين القيادة والقتال الجماعي وتقديم محتوى متجدد، فقد تقدم تجربة ممتعة لمحبي اللعب التعاوني عند إطلاقها في مارس.
اللعبة تشبه العديد من العناوين مثل Back 4 Blood و World War Z وغيرهم، فهل ستقومون بشرائها عند الإطلاق!
المصدر: مدونة بلايستيشن









