تخيل أن تقضي 12 ساعة كاملة من حياتك لتجاوز مرحلة البداية فقط؛ في وقتٍ يتسابق فيه اللاعبون للحصول على أعلى معدلات الإطارات وأقوى دقة عرض، فكيف إذا كان ذلك في إنهاء RDR2، وهي واحدة من أعظم ألعاب الفيديو عبر التاريخ؟!
قرر أحد صنّاع المحتوى أن يسلك الطريق الأبشع على الإطلاق، يتمثل في إنهاء ريد ديد 2 بمعدل 4 إطارات فقط في الثانية! نعم، لقد قرأت الرقم صحيحاً، حيث تحول اللعب حرفيًا الى عرض شرائح من التعذيب النفسي.
هذه القصة الغريبة انتشرت مؤخرًا في مجتمع اللاعبين، بطلها لاعب دنماركي يبلغ من العمر 59 عامًا يُعرف باسم MongoTV، قرر خوض هذه التجربة، ولكن بطريقة لا يتخيلها أحد.
الرجل يلعب على لابتوب متواضع بإمكانيات قديمة، وحصل على حوالي 4 إطارات فقط في الثانية بدل المعدل الطبيعي (30-60 FPS). ورغم ذلك، يوثق رحلته وينشرها على يوتيوب، في تجربة أقرب للتحدي الشخصي منها للعب التقليدي.
اقرأ أيضا.. مهمات جديدة من اللاعبين تعيد إحياء Red Dead Redemption 2
المثير أكثر أن مقاطع الفيديو أظهرت صوت المروحة وكأنه محرك طائرة، ومع كل هذه الظروف القاسية، تمكن MongoTV من إنهاء المهمات الأولى بعد أكثر من 12 ساعة من اللعب البطيء جدًا… لكنه لم يستسلم، بل مستمر بنفس الإصرار، في قصة تؤكد أن الشغف أحيانًا أقوى من أي عتاد.
بعيداً عن جنون التحدي، تطرح هذه الحادثة سؤالاً مثيراً للاهتمام حول ‘صبر اللاعبين’ وقوة المحرك التقني لشركة Rockstar، فأن تصمد اللعبة وتعمل (تقنياً) تحت هذا الضغط الكارثي هو إنجاز بحد ذاته.

في النهاية، تظل هذه التجربة تذكرة لنا جميعاً بأن الألعاب صُنعت للمتعة، لا لتحويلها إلى عقوبة أشغال شاقة.
والآن شاركنا رأيك وكيف تمكنت من إنهاء RDR2 أول مرة او جهاز قديم؟











