واجهت روكستار منذ أيام قليلة اختراق ضخم من مجموعة تُعرف باسم ShinyHunters، حيث كشفت هذه المجموعة نيتها مؤخرًا على نشر البيانات المخترقة للشركة منذ قليل، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها تلك المجموعة لشركة روكستار لدفع الفدية، وهو ما يبدو أنه شيء تجاهلته روكستار بالكامل.
الاختراق تم باستخدام أداة طرف ثالث تُستخدم في متابعة تكاليف الخدمات السحابية، وهو ما يفتح الباب أمام تسريب بيانات داخلية حساسة، مثل السجلات المالية أو الخطط التسويقية أو حتى بعض التفاصيل التعاقدية، ومع كل ذلك لا نرى أن هناك اختراق قد طال محتوى فعلي أو من داخل تطوير لعبة GTA 6، وهو ما يخفف من حدة القلق لدى اللاعبين ولدى الإدارة الداخلية لشركة روكستار بالمثل.
في بيان رسمي اعترفت روكستار بوقوع الاختراق، لكنها سعت إلى طمأنة الجمهور بالتأكيد على أن ما تم الوصول إليه محدود وغير مؤثر، وأن الحادث لن ينعكس على عمليات الشركة أو على بيانات اللاعبين. ورغم محاولات التقليل من الموقف نفسه، فإن الحادث يعيد إلى الواجهة ذكريات اختراق 2022 الشهير، عندما تم تسريب مقاطع مبكرة من GTA 6 تعود إلى عمليات التطوير في 2019.
اقرأ أيضًا: تحليل: هل يُجبر اختراق روكستار الأخير الإدارة على تغيير خطط تسويق GTA 6؟
تكرار مثل هذه الحوادث يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى قدرة الشركات الكبرى على حماية بياناتها في ظل تعقيد البنية الرقمية الحديثة، ورغم كل ذلك تبقى الأنظار موجهة نحو ما سيحدث خلال الأيام القليلة القادمة.
المصدر: BBC












