انتشرت خلال الأيام الأخيرة شائعات كثيرة حول قصة لعبة Saros، لكن تبين أن جزءًا كبيرًا منها غير صحيح أو مضلل، ما دفع بعض الجهات لتوضيح الحقيقة.
بدأت القصة عندما تم تداول صور مزيفة يعتقد أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر شخصيات في مواقف لم تحدث أصلًا داخل اللعبة، مثل مشهد يجمع بين “نيتيا” وشخصية أخرى رغم أنهما لا يلتقيان في القصة. كما انتشرت روايات خاطئة تزعم أن القصة تدور حول خيانة زوجية بشكل سطحي ومبالغ فيه، وهو أمر غير دقيق.
تحذير بوجود حرق…
في الواقع، تقدم اللعبة قصة أعمق وأكثر تعقيدًا. بطل الأحداث “أرجون” يسافر إلى كوكب غامض يدعى “كاركوسا” بحثًا عن زوجته “نيتيا”، التي اختفت خلال بعثة سابقة. وخلال رحلته، يبدأ اللاعب باكتشاف ماضي أرجون، حيث يتضح أنه كان يعاني من مشاكل شخصية مثل التلاعب والإدمان، ما أدى إلى تدهور علاقتهما وانفصالهما.
This “Screenshot” from SAROS is 100% fake and AI! it’s not in the game nor do nitya and Kayla even cross paths ever. What a disgrace to spread this around doing the devs at Housemarque a disservice lying on their beautiful story pic.twitter.com/P131twDQvA
— junkster (@Junksterrr) May 2, 2026
ومع تقدم الأحداث، يتضح أن نيتيا بدأت حياة جديدة على الكوكب، وربما دخلت في علاقة أخرى، بينما يتحول أرجون تدريجيًا إلى شخصية مهووسة بمحاولة استعادتها. تقدم اللعبة نهايتين رئيسيتين؛ الأولى تظهره عالقًا في حلقة زمنية وهو يحاول فرض سيطرته، والثانية أكثر نضجًا، حيث يتقبل الواقع ويتخلى عن هوسه ويواجه أخطاءه.
اقرأ أيضا: مراجعة وتقييم Saros
بشكل عام، الجدل حول القصة جاء نتيجة خلط بين تسريبات كاذبة وأحداث حقيقية، لكن الرسالة الأساسية للعبة تدور حول الندم، والتقبل، والتحرر من الماضي، وليس الدراما السطحية التي تم الترويج لها.
المصدر: حساب أحد اللاعبين عبر X










