رغم المبيعات والإنطلاقة القوية التي شهدتها منصة Nintendo Switch 2 في الأسواق، يبدو أن النجاح التجاري ليس كافيًا لتهدئة مخاوف المساهمين، بحسب تقرير من بلومبرج، فإن نينتندو تواجه ضغوطًا من المستثمرين لزيادة أسعار المنصة بسب مخاوف تحقيق هوامش ربحية كافية.
الجهاز حقق أسرع إنطلاقة في تاريخ المنصات المنزلية وبسعر 450 دولار، وتجاوزت المبيعات حاجز الـ 17 مليون نسخة، وكلها مؤشرات تؤكد الاقبال القوي على المنصة، لكن ارتفاع أسعار مكونات المنصة هو سبب المخاوف الحالية من المستثمرين، وقد يكون سببًا في نقصان الربح الموجود عن كل منصة Nintendo Switch 2 في المستقبل.
الجدير بالذكر أنه خلال آخر 6 أشهر، شهدت الأسهم لدى نينتندو تراجعًا كبيرًا بنحو 45% بعدما هدأت موجة الحماس المصاحبة لمنصة سويتش 2، والمستثمرين ينظرون إلى المستقبل بعد تلك الأحداث المتتالية، هذا بالرغم من زيادة الربح إلى 51.3% عن العام السابق.
رئيس نينتندو بشكل عام أوضح أنه لم يغلق ملف تسعير منصة Nintendo Switch 2، لكنه أوضح أن الشركة ستنظر إلى الملف بصورة شاملة قبل إتخاذ أي قرار قد يؤثر بالسلب على السوق واللاعبين، ورغم دبلوماسية التصاريح الموجودة، إلا أنها تطرح نموذج الزيادة بشكل واضح.
إن زادت أسعار الجهاز، فقد يُبطئ هذا من وتيرة المبيعات قليلاً، خصوصًا مع أسعار ألعاب نينتندو الحصرية المرتفعة في الأساس (80 دولار أمريكي)، وقد يصبح المستهلك وقتها في مرحلة أكثر حذرًا من ناحية الإنفاق تجاه الألعاب.
المصدر: بلومبرج










