فريق CD Projekt Red: لا تتوقعوا الكثير من الإضافات في ألعاب The Witcher القادمة

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

كشف فريق CD Projekt Red عن سبب قد يدفعه إلى تقليل عدد الإضافات والتوسعات الضخمة التي نعرفها بأسماء DLCs أو Expansions في ألعاب The Witcher المستقبلية، بما في ذلك لعبة The Witcher 4 المنتظرة.

السبب الرئيسي هو تطوير الألعاب الرئيسية بسرعة أكبر بدلاً من التركيز على محتويات جانبية قد تأخذ وقتاً أطول وبالتالي تأخير الإصدارات.

التركيز على إصدار ثلاثية جديدة بسرعة أكبر

بحسب تصريحات مسؤولي الشركة، فإن الاستراتيجية الحالية تركز على تطوير وإصدار ثلاث ألعاب رئيسية ضمن السلسلة الجديدة خلال فترة زمنية أقصر مقارنة بما حدث مع الأجزاء السابقة. هذا التوجه يتطلب توزيع الموارد وفرق التطوير بشكل مختلف، ما يجعل إنتاج توسعات ضخمة بعد الإطلاق أكثر صعوبة.

وترى الشركة أن تطوير ألعاب RPG ضخمة يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، وعندما يكون الهدف هو تسريع وتيرة إصدار الأجزاء الرئيسية، تصبح الأولوية للمشروع التالي بدلاً من قضاء عدة سنوات إضافية على محتوى توسعي كبير.

نجاح توسعات The Witcher 3 وضع سقفًا مرتفعًا

لا تزال توسعتا Hearts of Stone و Blood and Wine للعبة The Witcher 3 تعدان من أفضل الإضافات التي شهدتها صناعة الألعاب، حيث قدمتا عشرات الساعات من المحتوى الجديد وقصصًا متكاملة كادت أن تكون ألعابًا مستقلة.

لكن CD Projekt Red أوضحت أن تكرار هذا النموذج مع كل إصدار جديد قد لا يكون ممكنًا في ظل خططها الحالية، خاصة مع رغبتها في الحفاظ على وتيرة أسرع لإطلاق الألعاب الرئيسية.

مستقبل السلسلة لا يزال واعدًا

ورغم الحديث عن احتمالية تقليل التوسعات، أكدت الشركة أن دعم ألعاب ذا ويتشر سيستمر بعد الإطلاق من خلال تحديثات ومحتويات إضافية متنوعة، لكن حجم هذه الإضافات قد يختلف عما اعتاد عليه اللاعبون في الماضي.

ويبدو أن CD Projekt Red تسعى إلى تحقيق توازن بين تقديم ألعاب جديدة بوتيرة أسرع والحفاظ على جودة المحتوى الذي اشتهرت به السلسلة، وهو ما قد يعني أن عشاق السلسلة سيحصلون على أجزاء جديدة بشكل أسرع، لكن مع عدد أقل من التوسعات الضخمة مقارنة بما قدمته الشركة سابقًا.

المصدر:  Gamesradar

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى