منتج Silent Hill: حوالي 80% من فريق التطوير شباب صغار لا يتحدث الإنجليزية.. ومع ذلك نصنع ألعاباً عالمية
هل تحتاج الإنجليزية لصناعة لعبة عالمية؟ منتج Silent Hill يجيب

يعتقد كثيرون أن تطوير لعبة مع استوديوهات موزعة بين أوروبا وآسيا وأمريكا يتطلب فريقاً يتقن الإنجليزية بالكامل، لكن كونامي قدمت صورة مختلفة تماماً.
المنتج Motoi Okamoto كشف أن 80% من فريق Silent Hill لا يتحدث الإنجليزية، ورغم ذلك نجح الفريق في قيادة مشاريع مثل Silent Hill 2 Remake وSilent Hill f، ويستعد الآن لإطلاق Silent Hill: Townfall.
اللغة ليست أهم مهارة
أوكاموتو تحدث بصراحة أمام الحضور قائلاً إن المتحدثين الثلاثة على المسرح لا يجيدون الإنجليزية، مضيفاً أن فريق الإنتاج المكون من 15 شخصاً يضم نحو ثلاثة أشخاص فقط قادرين على التحدث بها بطلاقة، بينما يعتمد الباقون على وسائل أخرى للتواصل.
الاجتماعات مع الاستوديوهات الغربية تتم بوجود مترجمين، وهو ما يجعل بعضها يستغرق ضعفي أو ثلاثة أضعاف الوقت المعتاد، في حين تعتمد المراسلات اليومية عبر البريد الإلكتروني وبرامج المحادثة على الترجمة الآلية، لأنها أصبحت كافية لإنجاز الجزء الأكبر من العمل.
اقرأ أيضًا.. لماذا أعلنت كونامي عدة مشاريع سايلنت هيل دفعة واحدة؟ المنتج يجيب
اختيار الاستوديو أهم من اللغة
أوكاموتو شدد على أن الخطأ الذي يقع فيه بعض المنتجين هو استبعاد الاستوديوهات الأجنبية خوفاً من حاجز اللغة، وقال إن السؤال الحقيقي يجب أن يكون: من يستطيع تطوير اللعبة الأفضل؟ وليس من يستطيع التحدث بلغتي؟
وأضاف أن العالم يضم عدداً هائلاً من استوديوهات التطوير مقارنة باليابان، لذلك فإن حصر الخيارات في الشركات التي تتحدث اليابانية يعني التخلي عن فرص قد تكون أفضل بكثير على المستوى الإبداعي والتقني.

كما كشف أن بعض أعضاء الفريق شباب انضموا إلى مشروع Silent Hill مباشرة بعد التخرج، وكانت أولى تجاربهم المهنية مع استوديوهات أجنبية، ولم يعملوا مع استوديو ياباني من قبل، وهو ما جعل بيئة التطوير العالمية أمراً طبيعياً بالنسبة لهم منذ اليوم الأول.
يمكننا القول ان هذا التصريح يتجاوز كونه قصة عن اللغة، فما تحاول كونامي قوله هو أن أدوات التطوير الحديثة، والترجمة الآلية والوثائق المنظمة، أصبحت تقلل تأثير الحواجز اللغوية مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات.
والأهم أن الشركة تعترف بأن جودة اللعبة لا ترتبط بجنسية الفريق أو اللغة التي يتحدث بها، وإنما بقدرته على فهم المشروع وتنفيذه.
وفي حالة Silent Hill، يبدو أن هذه الفلسفة كانت أحد الأسباب التي دفعت Konami إلى التعاون مع استوديوهات مثل Bloober Team وNeoBards وScreen Burn، وهي شراكات لعبت دوراً محورياً في إعادة السلسلة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب.
المصدر: 4gamer











