الشخصية المرعبة “مومو” تعود من جديد و هذه المرة في لعبة Fortnite..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

معظمنا يتذكر الضجة الكبيرة التي احدثتها لعبة التحدي الخطيرة “Momo Suicide Challenge” تلك الشخصية الوهمية المرعبة التي ابتدعها بعض الاشخاص و قاموا بعمل تحدي نشر على مجموعات الواتس اب تطلب فيها المتحدي ان ينفذ بعض الشروط و التحديات وصولا الى محاولة الانتحار و كانت انطلاقتها من اليابان لكن سرعان ما انتشرت عبر الانترنت الى العالم باجمعه.

اليوم “مومو” تعود لتضرب من جديد و لكن هذه المرة بطريقة مختلفة و مخادعة تستهدف فيها محبي لعبة Fortnite الذين يتابعون البثوث و الفيديوهات المتعلقة باللعبة و الذي يكون اغلبهم من صغار السن و المراهقين الذين يحاولون تعلم بعض المهارات من فيديوهات اللعبة المنتشرة على اليوتيوب.

قصة تحكيها لنا والدة احد الاطفال و الذي كان متيم بمتابعة فيديوهات اللعبة و في احد الليالي كان ابنها يتابع احد الفيديوهات على الكمبيوتر الخاص به و في منتصف الفيديو توقف كل شيء و فجأة ظهرت صورة “مومو” المرعبة في وسط الشاشة و بدأت تتحدث و تقول “سوق اقتلك, وسوف اذي كل اصدقائك” و تبدأ بعرض التحديات له اذا كان يريد ان ينجو من الموت… و حسب وصف الام لحالة ابنها فهو منذ تلك اللحظة و هو يعاني من صدمة نفسية تمنعه من النوم و يرفض الذهاب الى المدرسة و يلازمها في كل مكان و يطلب منها عدم الابتعاد عنه.

[irp]

هذه القصة ليست الوحيدة و قد بدأت العديد من العائلات بعد هذه القصة تتحدث عن نفس الامر مع ابنائهم المراهقين الذين تعرضوا لنفس التجربة و كان لها اثار متفاوتة عليهم.

الكارثة اننه لا يمكن التنبؤ بما اذا كان الفيديو يحتوي على هذا المشهد و التهديدات ام لا فجميع الفيديوهات التي تحتوي على تلك المشاهد تبدأ بشكل عادي و تجعل المتابع يندمج في متابعة طريقة اللعب و التركيز و فجأة يبدأ المشهد بالظهور الامر الذي يدخل الطفل او المراهق في صدمة سريعة تربكة و تؤثر على ادائه لفترة من الوقت.

برأيك كيف يمكن مواجهة “تحدي مومو” هذه المرة؟

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى