لماذا خلت لعبة Days Gone من خيار “الكاميرا الخلفية”, فريق التطوير يوضح السبب..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

بعد انتشار العديد من التقييمات و المراجعات السلبية للعبة Days Gone اولى حصريات جهاز البلايستيشن 4, فاجأت الجميع هذه الحصرية الرائعة و تخطت جميع التوقعات بمبيعاتها الضخمة و الاقبال الجماهيري الكبير الذي استقبلته, اللعبة تصدرت المبيعات البريطانية لأسبوعين متتاليين و ايضا تفوقت في المبيعات اليابانية.

خلال حدث خاص لفريق Bend Studio المطور للعبة Days Gone كان مخصصا فقط لسؤال اعضاء الفريق عن اللعبة بأسئلة موجهة من اللاعبين او غيرهم كما تشاهدون الاعلان عن الحدث في حساب الفريق الرسمي على توتير ادناه.

تواجد في الحدث كلا من مخرج اللعبة الرئيسي, المخرج الابداعي, المنتج و مساعده و ايضا منتج الرسومات الفنية للإجابة عن اسئلة اللاعبين, و تم سؤال اعضاء الفريق العديد من الاسئلة و لكن اهم الاسئلة التي طرحت عليهم كانت ما هو سبب عدم تواجد خيار الكاميرا الخلفية (النظر الى الخلف اثناء القيادة) في اللعبة و كان جواب الفريق كالآتي:

مررنا بالكثير من تكرار لعملية ضبط استخدام الدراجة النارية، بما في ذلك كاميرا الرجوع إلى الوراء، ليس فقط للدراجة النارية و لكن أيضا لوضعية السير على الأقدام, بالنسبة للدراجة النارية على وجه التحديد بدأنا بها على زر R3 و لكن مع تطور اللعبة تحولت رؤية البقاء “Survival Vision” إلى أولوية لهذا الزر حيث يمكن من خلاله ان نظهر لك مواقع عناصر الالتقاط التي تجمعها، مما يعني السماح لك بالقيادة بالقرب من مبنى و الضغط على الزر R3 و بعد ذلك يمكنك معرفة ما إذا كانت هناك أي عناصر حولك ترغب في النزول له من على دراجتك و الذهاب إليها.

لذلك حولنا ذلك الى الزر L3 و انتهى الأمر بردات فعل محبطة من بعض اللاعبين في مرحلة الاختبار, كانت أكبر مشكلة بالنسبة لنا هي زر الرجوع للخلف و السبب الرئيسي وراء عدم اضافتها للعبة هو أنها تتسبب في مواجهتك باستمرار لأشياء في طريقك مثل (الأشجار ، السيارات ، جذوع الأشجار ، الصخور ، إلخ) لذلك تم الغاء الخيار بالكامل من اللعبة.
ما هو رأيكم بالسبب الذي قاله اعضاء فريق التطوير تقريرا على الغاء خيار الكاميرا الخلفية من اللعبة, شاركونا ادناه في قسم التعليقات.

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى