أكتفيجين تلاحق مُسرّب طور الباتل رويال Call of Duty: Warzone من خلال القضاء

لعبة Call of Duty بجزئها الأخير Modern Warfare حققت نجاحات ضخمة وأصبحت من أفضل ألعاب التصويب التي حصلنا عليها العام الماضي وما زالت مستمرة بنمطها الجماعي ليومنا هذا. مؤخراً صدرت العديد من التسريبات حول طور الباتل رويال القادم لها و الذي يعتقد انه سيحمل اسم Call of Duty: Warzone, أكتفيجين الشركة الناشرة للعبة قررت الذهاب للقضاء لمحاكمة المسرّب الذي نشرَ الصورة الفنية قبل ان يُعلن عنه رسميّاً.

وفقاً لموقع TorrentFreak، الأسبوع الماضي منحت محكمة المقاطعة الأمريكية في كاليفورنيا طلب الشركة لاستدعاء مشرفي منتدي وموقع Reddit للكشف عن هوية المستخدم الذي قام بنشر لقطة شاشة على صفحة Modern Warfare على الموقع والتي قال فيها: “لقد وجدت هذه الصورة على الإنترنت, لا أعلم ما هي بالتأكيد لكنها قد تكون لطور الباتل رويال”. الصورة  تحتوي على عدد من الجنود وهم يقفون فوق طائرة هليكوبتر متحطمة (الصورة بالاعلى) مع ظهور لعبارة “Call of Duty: Warzone” بشكل بارز.

تم تقديم الطلب في الرابع عشر من فبراير بموجب قانون حقوق النشر للألفية الرقمية الأمريكي وحُدّد أن المنشور ينتهك حقوق أكتفجين الحصرية التي تملكها للعبة Call of Duty: Modern Warfare, منحت المحكمة مذكّرة الاستدعاء في التاسع عشر من فبراير، وأمرت مشرفي منتدي وموقع Reddit بإصدار معلومات ستساعدهم لمقاضاة (الاسم والعنوان ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني وعناوين IP) لحساب المستخدم المعني بحلول الثامن والعشرين من فبراير في الساعة العاشرة صباحاً.

يجدر بالإشارة إلى أنّ هذا ليس التسريب الوحيد حول طور الباتل رويال Call of Duty: Warzone حيثُ صدرت العديد من المعلومات على مواقع الانترنت المختلفة بالإضافة لفيديو على يوتيوب، لكن تم التعامل معها وحذفها بطلب من الشركة أيضاً.

في الفترة الأخيرة بدأت الكثير من الشركات محاربة المُسرّبين على مختلف مواقع الانترنت، وهذا هو حقهم الكامل. بالنسبة لي انا أكره التسريبات لأنّها دائماً ما تُفسد المفاجئة لكن ماذا عنكم؟ شاركونا بالتعليقات ادناه!

اشترك في قناتنا على اليوتيوب

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى
close button