الاخبار

مسؤول ديني يدعو لحظر لعبة PUBG Mobile !! هل بدأت النهاية؟

فوبيا البوبجي تصل الى بعض المسؤولين في إندونيسيا

من الطبيعي جداً ان تُعتبر معشوقة الكبار قبل الصغار لعبة PUBG Mobile واحدة من أكثر العاب الأونلاين الجماعية شعبيةً على مستوى العالم، حيث حافظت على هذه الشعبية منذ عدة سنوات وحتى هذه اللحظة، ربما لأنها أصبحت وجهةً يلتقي فيها اللاعبين من أصدقاء و أقارب أو حتى الغرباء، بعيديين أو قريبين من أجل اللعب أو لقضاء بعض الأوقات المثيرة الممزوجة بالتحدي.

PUBG Mobile تسبب العنف !!

في خبر غير سار للعديد من لاعبي PUBG Mobile خاصةً في ربوع الوطن العربي أو الإسلامي عموماً، فقد دعا مسؤول ديني بارز في مدينة آتشيه دار السلام الإندونيسية ورئيس المجلس الاستشاري تيونغكو عبدراني الى حظر ألعاب مثل PUBG معللاً ذلك بأنها عنيفة للغاية وضارة على الشباب وتؤدي الى الإدمان، ليس ذلك فقط، بل دعى إلى جلد علني لأي شخص يلعب ألعاب مماثلة عبر الانترنت لأنها تحتوي على عناصر تدفع الى العنف وهذا مخالف على حد وصفه للشريعة الإسلامية !!

ويأمل هذا المسؤول كذلك في تنفيذ حكومة إقليم آتشيه هذه الفتوى على الفور، بحيث يمكن معاقبة لاعبي PUBG أو أي ألعاب شبيهة لها من خلال الضرب أو الجلد بالعصا على حد وصف المصدر، وذلك وفقًا لقانون (بيردا) رقم 6 لعام 2014 الذي يتعلق بقانون الجنايات الساري منذ فترة طويلة في إقليم آتشيه، حيث طلب تيونغكو عبدراني كذلك من مجلس علماء إندونيسيا المركزي (MUI) الى دعم الفتوى لتحريم لعبة PUBG التي أصدرتها منظمة MPU الإندونيسية في مدينة آتشيه.

وعلى الرغم أن هذه الدعوة لم تتلقى حتى الآن أي ردود فعل في أوساط الحكومة الاندونيسية، لكنها قد تعتبر بداية لحملة شرسة ستقاد ضد اللعبة في جميع أرجاء البلاد، بل قد تكون كذلك الشرٌارة أو “الشمٌاعة” التي يعلق عليها مسؤولي البلدان العربية والإسلامية فشلهم في محاربة العنف الذي هو نتاج عوامل اُخرى بعيدة عن عنف ألعاب الفيديو.

وبصفتي كاتب ومحرر في موقع VGA4A لا أستطيع أن أتجرأ من أجل الوقوف ضد فتوة صادرة من علماء مجلس إسلامي، باللإضافة الى أنني لست خبيراً نفسياً في هذا الشأن، لكن يبدو لي أن الأمر يحتاج الى دراسة معمقة أكثر، وعدم الإستعجال في إصدار الفتاوى إلا بعد التأكد من حيثياتها ومدى تطبيقها على المستويين الإقليمي والمحلي، ومحاولة إيجاد  حلول من اجل معالجة أسباب الإدمان والعنف بشكل تدريجي، ولكن وبشكل مبدئي تتحمل الأسرة جزء كبير من هذه المسؤولية التي تترتب عليها مراقبة ابنائهم بطريقة بعيدة عن التشدد والتعصب بحيث ينظمزن اوقاتهم التي سقضونها مع اي لعبة ومع افراد الاسرة وكذلك مراقبة الالعاب التي يحصل عليها ابنائهم وتتبع التصنيف العمري الذي اصبح يطبع على كل لعبة والتعرف ما اذا كانت مناسبة لهم ام لا.

مثل هذه الخطوة اعتقد انها كافية لتجعل مثل هذا الادمان او الانحلال عن العادات المجتمعية الاعتيادية يمكن مواجهته وتجنبه.

هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض لها العاب الفيديو للانتقاد خاصة لعبة PUBG التي تشهد انتشار واسع النطاق خاصة في المناطقة الاسياوية وهناك العديد من الدعوات لحجب اللعبة في كثير من هذه البلدان سواء لدواعي سياسية او اخرى مجتمعية او حتى دينية.

Maher

كاتب ومحلل جيمري متخصص في الكونسول و التقنية، دخلت عالم الألعاب منذ أن أمسكت بعصى التحكم لجهاز Atari 2600 ، وعشقتها منذ أن لعبت لعبة Another World على جهاز الـ SEGA ، العابي المفضلة هي The Witcher و Death Stranding حسابي على التويتر @MaherMaysara
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات لمنع ظهور الاعلانات في الموقع, نتمنى منك تعطيلها لمساعدتنا في الاستمرار