النيابة العامة السعودية تحذر المتنمرين على الأطفال داخل العاب الفيديو بعواقب صارمة

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

حذرت النيابة العامة السعودية قبل قليل من كل شخص يحاول التنمر إلكترونياً على الأطفال بعقوبة تصل الى السجن لمدة سنة كاملة، مع دفع غرامة مالية تصل حتى 500 ألف ريال سعودي تدفع كاملاً، حتى لو كان المتنمر متخفياً بإسم مستعار داخل إحدى الحسابات الوهمية، أو بأي طريقة كانت.

هذا القرار الحكيم الذي أتخذ من قبل جهة رسمية مسؤولية، دليل على حرص الدولة على سلامة الأطفال النفسية، وعدم التهاون في هذه المسألة التي أصبحت كالسرطان تنحر في نفوس أطفالنا الأبرياء، رغم أن أولياء الأمر داخل الأسرة يتحملون جزء من مسؤولية ترك الأطفال للعبة او الحديث مع الغرباء على الانترنت سواء عبر الاجهزة الالكترونية او الهواتف الذكية دون أدنى رقابة أبوية.

التنمر الإلكتروني هو إعتداء لفظي نفسي قد تكون أحياناً على سبيل المزاح، حيث يقوم بإستخدام تقنيات رقمية، ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الإجتماعي ومنصات المراسلة على رأسها منصات الألعاب البلايستيشن والإكس بوكس، بالإضافة الى الهواتف المحمولة، وهو سلوك متكرر يهدف إلى إخافة أو استفزاز المستهدفين به أو تشويه الشخص بعينه، ويهدف إما الى إنتحال شخصية شخص ما وإرسال رسائل جارحة إلى الآخرين، أو لنشر الأكاذيب عن شخص ما أو نشر صور محرجة وخاصة له على وسائل التواصل الإجتماعي.

نتمنى بأن نرى المزيد من الإجراءات الرادعة بحق هؤلاء المتنمرين من وراء شاشاتهم الإلكترونية، وأهم هو موقف ديننا الحنيف والذي تمثل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» أخرجه الترمذي.

أتنمى مشاركة متابعينا حول هذه القضية الخطيرة التي قد تمس بأمن أطفالنا النفسي ؟

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى