سوني تنوي فرض رقابة شديدة على استخدام العنف وتقطيع اطراف الشخصيات في العابها..

في الاونة الاخيرة شهدنا هجوم انتقادات واسعة النطاق حول موضوع العنف والدموية في العاب الفيديو, حيث هاجم بعض الاهالي كبرى الشركات مطالبين بوقف او التقليل من هذه المشاهد التي برأيهم تدفع الاطفال الى التعلم منها او تقليد شخصياتها, حسنا يبدو ان شركة سوني هي من اوائل الشركات التي ستقوم بفرض رقابة وقيود شديدة واجبارية على مطوريها للتقليل من هذه المشاهد في العابها القادمة.

نسبة الى موقع Game Spark Japan فإن سوني قد قامت بإخبار مطوريها بعدم التوجه الى الاكثار من وضع المشاهد العنيفة والدموية التي تحتوي على تقطيع لاوصال الشخصيات واطرافها في الالعاب والسبب يعود الى منظمة CERO المسؤولة عن تقييم الالعاب ووضع تصنيف لها في اليابان حيث هناك توجد مجموعة كبيرة من الاطفال الذين يهتمون بمنصة بلايستيشن والعابها.

حسنا قد يأتي البعض الان ليقول ان لعبة سوني الاخيرة Ghost Of Tsushima مليئة جدا بمشاهد العنف والدموية والتقطيع وغيرها نعم هذا صحيح, ولكن القرار سيتم تطبيقة في العناوين القادمة خاصة تلك التي ستصدر على الاراضي اليابانية حيث يتم بشكل متعمد تقليل العنف فيها وحتى استبدال لون الدماء ومشاهد القتل بمشاهد اخرى كما حدث في النسخة الصينية من لعبة PUBG Mobile.

ايضا من الاسباب التي جعلت من سوني تصدر هذا الامر هو ان الشخصيات في الالعاب بفعلها للمشاهد العنيفة تكون هنا قد فقدت انسانيتها وخرجت عن الواقعية وانخرطت اكثر في الخيال, حيث ان العنف بالطريقة التي تقدمها العاب الفيديو بطبيعة الحال ليس موجودا على ارض الواقع وان وجد سيكون نادر للغاية وايضا ليس كما نراه في اي لعبة فيديو.

هذا لاقرار قد لا يكون ساري على جميع البلدان اكثر من انه سيطبق فقط على الالعاب التي تستهدف المنطقة الاسياوية بالاخص الصين واليابان والدول المجاورة التي تراقب مصادر الترفية واولها العاب الفيديو بشكل صارم جدا.

ما هو رأيكم بقرار الشركة والزام استديوهاتها ومطوريها بهذا الامر وهل تعتقد خلو العاب مثل Ghost Of Tsushima من مشاهد الدماء والتقطيع سيجعلها تفقد متعتها..؟

عبد الرحمن الرملي

كاتب و محرر في موقع VGA4A وظيفتي محاسب, اعشق العاب الفيديو منذ الصغر و أميل بشكل كبير الى العاب الاكشن و الرعب, أكثر سلسلة حازت على اهتمامي هي المخضرمة ريزيدينت ايفل.
زر الذهاب إلى الأعلى