روكستار تحظر الكثير من لاعبي Red Dead Online بسبب استخدام برنامج غش..

لعبة Red Dead Online هي من أكثر الألعاب المحبوبة نظراً لأنها تقدم عالم جميل وأسلوب لعب ممتع مع الأًصدقاء ولأنها ضمن عالم Red Dead Redemption 2 التي تعتبر من أفضل ألعاب العالم المفتوح على الإطلاق وأخيراً لأنها من روكستار. كما ألعاب الشركة الأُخرى، الكثير من اللاعبين يعانون من وجود غشاشين والكثير من برامج الغش على الحاسب وروكستار تتخذ خطوة جديدة في منعهم.

أحد برامج غش او تعديلات لعبة Red Dead Online سقط ضحية أمام روكستار بعد ما قامت بحظر الكثير من مستخدميه مما يجعل موجة الحظر هذه من أكبر الموجات التي قامت بها الشركة ضد مجتمع Red Dead. هذا التعديل يضيف قائمة جديدة للعبة تمكنك من الحصول على صناديق الكنوز التي تحتوي على سبائك الذهب وهي عملة اللعبة المدفوعة بالإضافة إلى قتل اللاعبين الآخرين بالمتفجرات او من خلال تسليط الشرطة عليهم في اللعبة.

موقع PCGamesN رصدَ موجة الحظر الكبيرة هذه التي طالت الكثير من اللاعبين على منتديات ألعاب روكستار ولعبة Red Dead Online وهم يتحدثون عن مسح شخصياتهم تماماً من اللعبة او حظرهم لمدة شهر او حصولهم على حظر دائم على حساباتهم. القائم على هذا التعديل قام بإعادة تفعيله بعد الموجة الأولى مما أدى إلى حظر المزيد من اللاعبين وبعد ذلك تم إيقافه تماماً.

من الرائع دائماً أن نرى الشركات وهي تحارب الغش الذي يفسد على اللاعبين الاخرين متعة اللعب وهذه خطوة ممتازة نتمنى أن نرى المزيد منها في الأيام القادمة.

هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي قام فيه اللاعبين بإطلاق عريضة وتوقيعها ليتم ايصالها الى الشركة بحيث طالبوا فيها بإطلاق محتوى اضافي قصصي للعبة خاصة مع المحتوى الضعيف الذي يتلقاه طور الاونلاين والذي تجلبه روكستار بشكل اسبوعي او بين فترة واخرى.

العريضة التي وقعها اللاعبون للعبة Red Dead Redemption 2 جمعت اصوات ما يقارب 7000 من اللاعبين والعدد المطلوب حاليا هو 7500 صوت فقط, كتب مطلق هذه العريضة هو وجوب استماع الشركة للاعبين بشأن اطلاق محتويا اضافية قصصية بحيث لا يتوجب على الشركة بأن تطلقها بشكل مجاني, تفاصيل اكثر تجدها هنـا..

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى