حصري: مقابلة مع منتج Back 4 Blood | الميزات والخطط والبيتا والمزيد!

لعبة Back 4 Blood هي من الألعاب البارزة القادمة لنا في أكتوبر ومؤخراً وصلت إلى عناوين الأخبار مع نجاحاتها في البيتا المغلقة والمفتوحة ولمعرفة المزيد عن لعبة التصويب، تحدثنا مع المنتج الرئيسي للعبة مات أدوريسكول من استديو Turtle Rock. بدون إطالة أكثر، إليكم مقابلتنا الحصرية.

منتج لعبة Back 4 Blood.

أعتقد أنّ هذا أكثر سؤال انطرح عليك ولكن كما تعلم، لعبة Back 4 Blood تملك الحمض النووي الخاص بلعبة Left 4 Dead، واحدة من أكثر السلاسل المحبوبة. فهل Back 4 Blood هي عبارة عن Left 4 Dead 3 أم شيء مميز؟ ما هي أهم الفروقات برأيك؟

كما قلت أنت، هناك حنين من الأيام الماضية ولكن لعبة Back 4 Blood هي عنوان جديد. هناك فروقات كبيرة بين اللعبتين مثل قابلية تكرار اللعب خاصةً مع نظام البطاقات حيثُ يفتح اللاعبون بطاقات عبر اللعب ويمكنك كسب نقاط في وضع PvP و PvE وحينها يمكنك الذهاب إلى قائمة البناء وإنشاء نمط لعب خاص بك مثل مسعف (medic).

مثلاً يمكنك القول أنك تريد أن تكون مهاجم ويمكنك بناء نمط لعبك عهلى هذا الأساس ونحن نعمل على دعم ذلك في البطاقات المختلفة. في حال أردت عمل نمط لعب عبارة عن مزيج وجنون ولا تريد التعلق بنمط واحد وتريد تجربة كل شيء، يمكنك فعل ذلك أيضاً وستحصل على تجربة مختلفة بكل مرة تلعب بها.

اللعبة نفسها تحتوي على نظام بطاقات خاصة بها يدعى البطاقات الفاسدة (corruption cards) التي تكون ضدك. في أحد المرات ستلعب في يوم مشمس وكل شيء واضح ولكن المرة التالية قد تكون هناك بطاقة ضباب مما ستغير من أسلوب اللعب.

لقد وضعنا الكثير من الأشياء الجديدة في وضع اللاعبين ضد البيئة لتصل إلى جمهور حديث.

بالحديث عن نظام البطاقات الذي نال استحسان اللاعبين، كيف تم تطويره وهل هناك خطط بالفعل لتحسينه بعد البيتا؟

في الحقيقة، أتى النظام بنفسه خلال عملية التطوير ولم يكن ضمن الخطط الأولية للعبة. عندما تقوم بتطوير وبناء لعبة ستبدء بالتفكير حول كيف يمكنك تحسين قابلية تكرار اللعب أو كيف يمكنك تحسين هذا الشيء وهذه أشياء تحديث بشكل طبيعي خلال عملية التطوير.

أعتقد أننا أضفنا نظام البطاقات في منتصف عملية التطوير وعملنا على أنظمة مبكرة وعلى بطاقات مختلفة وبنينا عليه. في الاستديو نحن نختبر بكثرة بكل مرة يتم إضافة ميزة بها والجميع يلعب والبعض يقول أنها جيدة والبعض يطلب إزالتها من اللعبة، وهذه هي ردود الفعل التي نبحث عنها.

أخبرنا أيضاً المنتج الرئيسي أنّ ذات الأمر ينطبق على البيتا حيثُ تقوم بعمل اختبارات على نطاق أكبر. عندما تختبر على نطاق أكبر، ستعرف أكثر حول كيف يفتح اللاعبون البطاقات وماذا يختارون وأيّ أنماط لعب يبنون مما يقدم لك بيانات مهمة حول طريقة تحسين النظام قبل الإطلاق الرسمي.

بالحديث عن البيتا المغلقة التي تم لعبها من قبل أكثر من 100 ألف لاعب ومع اقترابنا من موعد الإطلاق (بعد شهرين)، كيف يشعر الفريق الآن حول اللعبة وحول ردود الفعل التي حصلتم عليها؟

إنه أمر مجنون، أليس كذلك؟ أيضاً اللاعبون يشاهدون مؤثرين مختلفين وهناك مقالات وفيديوهات وكان هناك الكثير من الردود الفعل الإيجابية ورأينا اللاعبون وهم يستمتعون بنظام البطاقات والأطوار المختلفة والمحتوى. كما تعلم، أنت تعمل على لعبة لمدة طويلة وعندما تطلقها للاعبين ستحصل على شعور رائع عندما تحصل على إيجابية كهذه ولكن بنفس الوقت ستحصل على الكثير من الملاحظات المهمة التي يجب عليك العمل عليها وتحسينها.

بالحديث عن ردود الفعل والملاحظات المهمة، العديد من اللاعبين اشتكوا من الذكاء الإصناعي خاصةً عندما تلعب اللعبة لوحدك. هل تعلمون بذلك وهل هناك خطط لتحسينه بالفعل؟

لقد بدأنا تجهيز النسخة (نسخة البيتا المغلقة) قبل شهر أو شهرين وبالتأكيد نحن ما زلنا نعمل على عملية التطوير وما زال العمل مستمر على الذكاء الإصطناعي. نحن نعلم بوجود هذه المشكلة بالإضافة إلى مشاكل أُخرى ونعمل على إصلاحها مع الإطلاق الرسمي.

هل هناك أيّ خطط لدعم التعديلات (المودز) حيثُ كما تعلم، لعبة Left 4 Dead ما زالت حيّة إلى يومنا هذا بسبب التعديلات مثل عندما يتحول الزومبي إلى تيلاتابيز وتصبح اللعبة أكثر رعباً. هل هناك خطط مشابهة؟

لا، عند الإطلاق لن يكون هناك دعم للتعديلات. حالياً نركز على المحتوى والأطوار التي أعلنا عنها بالفعل. لن نقول أننا لن ندعم أبداً ولكن لا يوجد خطط عند الإطلاق.

متى بدأتم العمل على Back 4 Blood وهل يمكنك مشاركة أيّ تفاصيل مثيرة للاهتمام حول القرارات التي اتخذتوها سواء بالموازنة أو التصميم؟

أظن أننا بدأنا عملية التطوير قبل ثلاثة سنوات ونصف أو أربعة سنوات. هناك العديد من الأمور المثيرة للاهتمام مثل نظام البطاقات الذي أضفناه في منتصف عملية التطوير والذي ركزنا عليه ولكن بجانب ذلك هناك أوهجا الموجود في البيتا والذي يبلغ طوله أكثر من تسعة أمتار. كان جلب شخصية ضخمة إلى العالم أمراً مشوقاً جداً للفريق.

هناك الكثير من الأمور المثيرة للاهتمام التي تحصل يوماً خاصةً عندما يتعلق الأمر في قرارات التصميم فبضعها يغير اللعبة رأساً على عقب ولهذا السبب نقوم بعمل اختبارات يومية للتعديل أو إزالة هذه الأشياء تماماً.

قد يكون هذا السؤال حساس قليلاً ولكننا نريد أن نتحدث عنه لنؤكد للاعبين أنّ الأمور اختلفت. جزء من المجتمع ما زال غاضباً من الاستديو بسبب لعبة Evolve خاصةً بعد طرق الربح المستخدمة والدعم. هل سيتكرر ذلك مع Back 4 Blood خاصةً لأنني رأيت العديد من اللاعبين الذين يقولون أنّ سعر اللعبة مبالغ به؟

لا يوجد عمليات شراء للبطاقات أو الأشياء المماثلة ولكن قد يكون هناك عناصر تجميلية تغير من الشخصيةوالأسلحة ولكن لن يتأثر أسلوب اللعب أبداً.

لاحظنا أنّ إعلان انضمامكم إلى Xbox Game Pass جاء متأخراً وتحديداً بعد موعد إطلاق اللعبة، لمَ قررتم الانضمام؟ علاوة على ذلك، العديد من الألعاب الجماعية التي صدرت على الخدمة مثل Outriders عانت من مشاكل بالخوادم بيوم الإطلاق، كيف هي استعداداتكم؟

لمَ قررنا الانضمام إلى Xbox Game Pass؟ هذا قرار تجاري يحدث من فوق رأسي (أيّ من الإدارة) ولكنه أمر ممتاز لنا كمطورين حيثُ سيوجد الكثير من اللاعبين الذين يبحثون عن مبارايات من اليوم الأول.

كيف نستعد لذلك؟ نحن نستعد لذلك من الآن من البيتا ففريق الشبكات يراقب ما يحدث 24 ساعة ونجمع معلومات ونقوم بتحسين التجربة والخوادم وهذه هي الطريقة التي نختبر بها.

لعبة Back 4 Blood هي أضخم لعبة ضمن هذا النمط مِنذُ Left 4 Daed التي صدرت قبل أكثر من عقد. هل تعتقدون أنّ اللعبة ستؤثر على النمط وتدفعه للأمام؟

ما عملنا عليه هو قابلية تكرار اللعب في PvE عبر البطاقات والمزايا المختلفة حيثُ يمكن للاعبين تكرار اللعب بأوضاع صعوبة وبطاقات وأنماط لعب مختلفة مما سيدفع اللاعبين للعودة بشكل مستمر. هدفنا هو أن تكون اللعبة الأفضل في هذا النمط.

تدعم اللعبة اللغة العربية وهذا أمر رائع جداً بالنسبة لنا، هل تريد مشاركة أيّ شيء مع الجمهور العربي الذي ينتظر اللعبة؟

أتمنى أن يستمتع الجميع بها باللغة العربية وأن يستمتعوا بقتل الأعداء يميناً وشمالاً. كما تعلم، وضعنا الكثير والكثير من الحب في اللعبة وأتمنى أن تعجبكم وأن تعودوا للدماء!


هذه هي مقابلتنا مع المنتج الرئيسي للعبة التصويب القادمة في الثاني عشر من أكتوبر على الحاسب الشخصي وأجهزة بلايستيشن واكسبوكس. هل أنتم متشوقون لتجربة اللعبة التي تهدف لتكون الأفضل في هذا النمط؟ شاركونا في التعليقات أسفل الخبر!

رغيد حلاق

عاشق لألعاب الفيديو والتقنية مِنذُ طفولتي. دائماً ما أستمتع بجميع أنواع الألعاب وأميل بشكل خاص للألعاب المُستقلة. أسعى لتقديم كل مايخص ثقافة الألعاب للقارئ العربي بشكلٍ كامل بأفضل طريقة ممكنة لكونها أمر مفقود نسبياً في بلادنا.
زر الذهاب إلى الأعلى