مايكروسوفت تستجيب وتعلق جميع خدمات اكس بوكس وويندوز في روسيا..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

اذا، مايكروسوفت تستجيب لندأ الحرب و تعلق جميع خدماتها المتنوعة في روسيا بسبب حرب الاخيرة على اوكرانيا. وقد تم الاعلان عن ذلك من خلال بيان رسمي صادر عن الادارة العليا لشركة مايكروسوفت قبل قليل.

البيان الصادر عن رئيس مايكروسوفت ونائب الرئيس براد سميث (نقلاً عن VGC)، جاء فيه أن مايكروسوفت ستقوم باقاف جميع أعمالها التجارية في روسيا بينما تواصل غزو أوكرانيا. وقال سميث:

مثل بقية العالم، نشعر بالرعب والغضب والحزن بسبب الصور والأخبار القادمة من الحرب في أوكرانيا وندين هذا الغزو الغير المبرر والغير القانوني من قبل روسيا. نعلن اليوم أننا سنعلق جميع المبيعات لمنتجات Microsoft الجديدة وخدماتها هناك.

تأتي استجابة مايكروسوفت بتعليق خدماتها في روسيا بعد ان دعا نائب رئيس الوزراء الأوكراني ميخايلو فيدوروف الاسبوع الماضي كل من Xbox و PlayStation إلى إنهاء الدعم مؤقتًا في الأسواق الروسية والبيلاروسية، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وذلك من خلال رسالة مفتوحة نُشرت على تويتر، والتي دعا فيها أصحاب المنصة إلى حظر جميع الحسابات الروسية والبيلاروسية. ووقف مشاركة الفرق الروسية والبيلاروسية واللاعبين مؤقتًا في جميع أحداث الرياضات الإلكترونية الدولية.

هذه ليست الاستجابة الوحيدة من صناعة العاب الفيديو المعترضة على الهجوم الروسي على اوكرانيا، حيث شهدنا مؤخرا طرد المخرج الإبداعي للعبة World of Tanks بسبب إعلان تأييده العلمي للغزو الروسي لدولة أوكرانيا. بينما تأثرت لعبة STALKER 2 بسبب ان الاستديو المطور يقع في أوكرانيا وغيرها من الاحداث الأخرى.

ايضا مؤخراً، بدأت شركة EA بإرسال بريد الكتروني لاستديوهاتها الداخلية للاستعداد لإزالة كل المحتوى المتعلق بدولة روسيا في العابها مثل FIFA و NHL.

ما زالت شركة سوني لم تستجيب لمثل هذه الندائات بتعليق اعمالها وخدماتها في روسيا لكن ربما نجد استجابة منها خاصة ان الحكومة اليابانية تعترض على هذا الهجوم.

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى