تلميحات بأن لعبة استديو Naughty Dog الجديدة ستكون بالمنظور الاول..

هل يحقق نيل دروكمان ما فشل في تحقيقة في لعبة The Last of Us؟

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

لعبة استديو Naughty Dog الجديدة ربما تكون بالمنظور الاول، هذا ما يعتقده الكثير من جمهور الاستديو بعد اعلان التوظيف الجديد.

لدى استديو الطرف الاول التابع لشركة سوني وعلامة بلايستيشن الكثير من اعلانات التوظيف، لكن احد هذه الاعلانات ربما اثار فضول البعض بسبب احد الشروط التي ظهرت فيه. يشترط احد مناشير التوظيف على موقع Naughty Dog الرسمي ان يكون المطور ذو خبرة في العاب المغامرات بمنظور الشخصي الاول.

يشير اعلان الوظيفة المعني على وجه التحديد الى ان Naughty Dog ستعتبرها “مهارة إضافية” اذا كان لدى المرشح خبرة في العاب المغامرات والحركة من منظور الشخص الثالث او الشخص الاول. بينما يشتهر استديو Naughty Dog بالعاب منظور الشخص الثالث، لذا فان هذا الجزء من الاعلان ملفت بالفعل للانتباه.

يمكن الجزم بأن هذا قد يكون وصف وظيفي عام وان المكان مفتوح لأي شخص لديه خبرة في العاب منظور الشخص الاول أو منظور الشخص الثالث. لكن دعونا لا ننسى التصريحات التي ادلى بها رئيس Naughty Dog في قمة DICE عام 2018، حيث قال إن الاستوديو منفتح ايضاً للعمل على العاب بالمنظور الاول. أثناء حديثه عن The Last of Us، كشف نيل دروكمان ان الاستديو كان يفكر في جعل اللعبة بمنظور الشخص الاول قبل أن يستقر القرار على منظور الشخص الثالث. وأضاف حينها قائلاً: “اللعبة القادمة التي سنخوضها قد لا تكون بمنظور الشخص الثالث”.

هل ان الاوان ليكون مشروع استديو Naughty Dog الجديد القادم ولاول مرة في تاريخه بمنظور الشخص الاول؟ لا يمكن الجزم بذلك الان، رغم ان القلق بدأ يساور نفوس محبي العاب الاستديو التي تتميز بالمنظور الثالث وتقدم القصة بطريقة سينمائية رائعة.

علينا ان ننتظر ونرى ما الذي يجهزه لنا نيل دروكمان وفرقه في مشروعهم الكبير التالي. وحتى ذلك الحين شاركنا توقعاتك ما اذا كان هناك احتمالات بأن يكون هذا المشروع بالفعل بالمنظور الشخصي الاول!

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى