الاخبارسينما

أي من النهايات الثمانية سيتبناها فيلم Return to Silent Hill؟ المخرج يجيب

قبل أيام قليلة من عرض فيلم Return to Silent Hill في دور السينما، كشف المخرج كريستوف غان عن النهاية التي سيعتمدها العمل السينمائي، مؤكدًا أن الفيلم يستلهم نهاية In Water من لعبة Silent Hill 2 والتي تعتبر من بين 8 نهايات أساسية وثانوية تحتويها اللعبة.

وفي مقابلة مع مخرج الفيلم عبر ComicBook، فإن هذا القرار، جاء نتيجة تجربة شخصية عاشها غان نفسه خلال أول مرة أنهى فيها اللعبة في أوائل الألفينات، وهي تجربة تركت أثرًا طويل الأمد في نظرته للألعاب كوسيط سردي.

غان أوضح أن مشهد قاع البحيرة شكّل لحظة مفصلية بالنسبة له، لأن اللعبة حينها لم تقدم مكافأة أو شعورًا بالإنجاز، بل واجهت اللاعب بحقيقة نفسية قاسية. تلك اللحظة، بحسب وصفه، كانت من أوائل المرات التي شعر فيها أن لعبة فيديو تتعامل مع الإنسان بجدية، وتطرح أسئلة داخلية بدلًا من تقديم حلول سهلة.

وهذا الإحساس تحديدًا هو ما حاول نقله إلى الفيلم، بحيث يعيش المشاهد التجربة الشعورية ذاتها التي مر بها اللاعب مع شخصية جيمس.

اختيار نهاية In Water، وهي من أكثر النهايات التي يصل إليها اللاعبون في التجربة الأولى، يتماشى بديهيًا مع هذا التوجه لأنها تمثل الصدمة الأولى قبل فهم العالم بالكامل. فالفيلم يتجنب إعادة سرد القصة حرفيًا، ويعمل على إعادة الشعور النفسي الذي أحيط بها، وهو ما يفسر الطابع الثقيل والهادئ الذي تشير إليه الانطباعات الصحفية المبكرة.

قرار غان يعكس رؤية واضحة للتعامل مع Silent Hill كعمل نفسي أكثر منه قصة رعب تقليدية. اعتماد نهاية قاتمة وغير مريحة يضع الفيلم في مسار مختلف عن اقتباسات ألعاب الفيديو المعتادة التي تميل إلى التبسيط أو إرضاء جمهور أوسع.

وهذا النهج قد يحد من وصول الفيلم إلى المشاهد العادي، لكنه يمنحه انسجامًا مع روح اللعبة الأصلية التي لطالما راهنت على الغموض والانكسار بدل الوضوح. في النهاية، يبدو أن Return to Silent Hill ستشعر المشاهد بأجواء اللعبة والضباب الذي يلتحف مدينتها.

YouTube video

من المقرر عرض فيلم Return to Silent Hill في دور السينما بتاريخ 22 يناير، وتشير التقييمات الأولية إلى أنه عمل موجه بالدرجة الأولى الى محبي السلسلة، مع انطباع قد يكون أصعب على من يدخل عالم Silent Hill دون خلفية عنها.

المصدر: comicbook

ماهر ميسرة

"كاتب ومحرر ألعاب فيديو ومحب للتقنية | أستاذ في التاريخ والجغرافيا مع درجة الماجستير | ليسانس في الصحافة الإلكترونية | ولأنني مُحب لألعاب الفيديو منذ التسعينات، فقد أكسبتني نظرة ثاقبة وفهمًا عميقًا لتطور هذه الصناعة."
زر الذهاب إلى الأعلى