Ubisoft تعترف بمشكلة جديدة تهدد ألعابها.. والتأخير أصبح خطراً رسمياً

وثيقة Ubisoft تكشف تغيراً في تفكير الشركة بعد سنوات من التأجيلات

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

لم يعد الخوف داخل Ubisoft يقتصر على إطلاق الألعاب قبل اكتمال تطويرها. في أحدث تقريرها السنوي الموجه للمستثمرين، أضافت الشركة للمرة الأولى تحذيراً جديداً يعتبر أن التأخير المبالغ فيه قد يضر بنجاح اللعبة إذا وصل موعد الإصدار بعد أن يفقد السوق اهتمامه أو تتغير توقعات اللاعبين.

قد تبدو هذه الفكرة منطقية، لكن ظهورها داخل وثيقة رسمية يعكس أن إدارة الشركة أصبحت تنظر إلى التأجيلات كخطر تجاري حقيقي، وليس مجرد وسيلة لتحسين جودة المنتج.

ومن وجهة نظرنا، يصعب فصل هذا الاعتراف عن السنوات الأخيرة التي شهدت تأجيل عدة مشاريع بارزة، بينما لا تزال ألعاب مثل Beyond Good & Evil 2 عالقة في التطوير منذ سنوات طويلة، إلى جانب انتظار الإصدارات المقبلة من Assassin’s Creed وFar Cry وGhost Recon.

التقرير حمل تغييراً آخر لفت انتباهنا، إذ حذفت Ubisoft العبارة التي أثارت جدلاً واسعاً في تقرير العام الماضي، والتي كانت تقول إن المعاملات المصغرة (Microtransactions) تجعل تجربة اللعب “أكثر متعة”. اختفاء هذا الوصف لا يعني بالضرورة تغيير سياسة الشركة، لكنه يشير إلى تحول واضح في طريقة مخاطبة المستثمرين واللاعبين بعد الانتقادات التي تعرضت لها.

ويأتي ذلك في وقت تمر فيه Ubisoft بمرحلة حساسة، بعدما شهدت إعادة هيكلة داخلية وتسريحات للموظفين، مع سعيها لاستعادة ثقة اللاعبين وتحقيق إصدارات تحقق النجاح منذ اليوم الأول.

ونذكر متابعينا أن لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynce، التي صدرت قبل أيام قليلة، نجحت على المستوى النقدي بتقييمات ممتازة، وكذلك على المستوى التجاري، حيث باعت في أول 24 ساعة 2 مليون نسخة.

المصدر: تقرير يوبيسوفت السنوي عبر Game File 

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى