إنفلونزا GTA تعود.. إطلاق GTA 6 قد يكلف الاقتصاد الأمريكي مليار دولار في يوم واحد
اللعبة قد تضرب إنتاجية أمريكا بمليار دولار في يوم الإطلاق

قد لا تكون خسائر GTA 6 يوم الإطلاق محصورة في الأموال التي سيدفعها اللاعبون لشراء اللعبة. تقدير اقتصادي متداول في الإعلام الإسباني يشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد يخسر قرابة مليار دولار من الإنتاجية يوم 19 نوفمبر، مع استعداد عدد كبير من الموظفين والطلاب للتغيب عن العمل أو الدراسة للعب المنتظر من روكستار.
التقدير منسوب إلى الاقتصادي الإسباني José García Montalvo، أستاذ الاقتصاد في جامعة Pompeu Fabra، وتقول التقارير إن عدد المتغيبين قد يصل إلى نحو 1.5 مليون شخص. كما تشير التقديرات المتداولة إلى انخفاض مؤقت في الإنتاجية بنحو 2%، خصوصاً بين الفئات الشابة.
لكن هناك تفصيل مهم لا ينبغي تجاهله: هذا الرقم ليس دراسة أكاديمية منشورة ولا توقعاً رسمياً للاقتصاد الأمريكي. الرقم انتشر عبر وسائل إعلام إسبانية ثم انتقل إلى مواقع الألعاب والتقنية، ولذلك ينبغي التعامل معه كتقدير تقريبي لحجم الظاهرة وليس كخسارة اقتصادية مؤكدة.
اقرأ أيضًا.. تطورات مثيرة في قضية تسريبات GTA 6 في ظل تعاون Take Two مع ديسكورد
GTA 6 تعيد ظاهرة «إنفلونزا الألعاب»

الفكرة نفسها ليست جديدة، لأنه وعند إطلاق GTA V عام 2013، أظهر استطلاع أجرته IGN شمل نحو 11 ألف قارئ أن 46% قالوا إنهم سيأخذون يوم الإطلاق إجازة، بينما قال 19% إنهم سيتصلون للإبلاغ عن المرض. أما نسبة غياب 6% المتداولة بين بعض التقارير الحديثة، فلا يوجد مصدر واضح يثبت أنها قياس مستقل لغياب الموظفين وقتها.
هذه المرة بدأت مظاهر الظاهرة قبل الإطلاق بأشهر. لاعبون يناقشون بالفعل حجز أيام من إجازاتهم حول 19 نوفمبر، بينما وصلت الأمور إلى شركات أعلنت عن إيقاف عملياتها يومي 19 و20 نوفمبر بسبب طلبات الإجازة المتوقعة وتأثير الإصدار على الإنتاجية.
العديد من الشركات وعدت موظفيها على الأقل بيوم إجازة عند إطلاق اللعبة، بل وصل الأمر الى أن الجيش الأمريكي قد يمنح الجنود إجازة للعب GTA 6 مقابل بعض الشروط.
اقرأ أيضًا.. لماذا لا يريد الملياردير إيلون ماسك لعب GTA 6؟
موعد GTA 6 ليس مجرد تاريخ في تقويم اللاعبين. بعد أكثر من عقد من الانتظار، يبدو أن بعض الشركات بدأت تتعامل معه كحدث قادر فعلاً على تغيير جدول العمل ليومين على الأقل.











