تحسين طال انتظاره.. كيف جعل تحديث ويندوز 11 الأخير جهازك أسرع وأخف بشكل كبير؟

تحديث Windows 11 26H2 يخفض استهلاك الرام ويسرّع تشغيل التطبيقات بنسبة 70%

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

رغم أن مايكروسوفت لم تروّج لتغييرات بصرية ضخمة عند إطلاق تحديث Windows 11 26H2 الأسبوع الماضي، إلا أن تجارب المستخدمين وتقارير موقع Windows Latest كشفت عن تحسينات جذرية صامتة في البنية الداخلية للنظام، تصدرها انخفاض ملحوظ في استهلاك الذاكرة العشوائية (RAM) وتحسن لافت في سرعة استجابة البرامج.

توفير ما يصل إلى 3 جيجابايت من الرام

أكد العديد من المستخدمين عبر مجتمعات Reddit تسجيل تراجع واضح في استهلاك الذاكرة في وضع خمول الجهاز (Idle) بمقدار يتراوح بين 2 إلى 3 جيجابايت.

اقرأ أيضًا.. خطوات رفع اداء الالعاب على ويندوز 11 لتجربة لعب افضل..

وأثبتت الاختبارات العملية التي أُجريت على حاسب محمول بذاكرة 16 جيجابايت صحة هذه الملاحظات؛ حيث انخفض استهلاك النظام في وضع الخمول من 10 جيجابايت قبل التحديث إلى 7 جيجابايت فقط بعد تثبيته، مع بقاء قرابة 4 جيجابايت محفوظة في الذاكرة المخبئية لتسريع المهام، وإتاحة نحو 8.8 جيجابايت كاملة تحت تصرف المستخدم والبرامج الثقيلة.

فتح التطبيقات أسرع بفضل “نمط زمن التأخير المنخفض”

إلى جانب تقليل استهلاك الذاكرة، وسّع التحديث الجديد نطاق ميزة “Low Latency Profile” لتشمل مختلف التطبيقات والبرامج بعدما كانت حصرية لخدمات مايكروسوفت المدمجة.

وتعمل هذه الخاصية على رفع تردد المعالج المركزي إلى أقصى طاقته لمدة تتراوح بين ثانية وثلاث ثوانٍ فور النقر على أي برنامج لتسريع فتحه، وبالنسبة لتطبيقات مايكروسوفت، فقد أصبح فتح متصفح Edge وتطبيق البريد أسرع بنسبة تصل إلى 40%.

اقرأ أيضًا.. هذه الميزة في ويندوز 11 تضر أداء الألعاب.. تحقق منها الآن قبل تفعيلها تلقائيًا

شهدت قوائم النظام الأساسية مثل قائمة ابدأ (Start Menu) والقوائم المنسدلة، استجابة فائقة السرعة بزيادة في السلاسة بلغت نحو 70%.

هل كان ويندوز “يهدر” الرام حقاً؟

من المهم الإشارة إلى حقيقة تقنية يغفل عنها كثيرون، فاحتفاظ ويندوز بجزء من الذاكرة العشوائية لا يعني بالضرورة هدراً لموارد الجهاز، بل يعتمد النظام على تخزين الخدمات الأكثر استخداماً مسبقاً داخل الرام (RAM Caching) لضمان فتحها فوراً دون تأخير لحظي.

اقرأ أيضًا.. تمهيدًا لـ Project Helix: إليكم أهم ما ميزات وضع Xbox في نظام ويندوز 11

ومع ذلك، تثبت تعديلات تحديث 26H2 أن مايكروسوفت بدأت تصل أخيراً إلى المعادلة المتوازنة، وهي إبقاء الخدمات الحيوية جاهزة في الخلفية، مع تحرير أكبر مساحة ممكنة من الذاكرة لتمنح الألعاب والتطبيقات الثقيلة متنفساً واسعاً للأداء السلس.

المصدر: Windows Latest نقلًا عن techpowerup

ماهر ميسرة

"صحفي متخصص في الإعلام الإلكتروني ومحرر تقني بـ VGA4A. يجمع بين شغفه الممتد لألعاب الفيديو منذ التسعينات وخلفيته الأكاديمية (ماجستير في التاريخ والجغرافيا) لتقديم تحليل معمق ونظرة ثاقبة لتطور صناعة الألعاب. خبير في صياغة المحتوى المتوافق مع معايير البحث وتحويل الخبر التقني إلى رؤية تحليلية شاملة."
زر الذهاب إلى الأعلى