تفاصيل جديدة عن طور القصة الفردي في State of Decay 3 والقتال

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

كشفت مقابلة جديدة مع فيليب هولت، رئيس استوديو Undead Labs، عن مجموعة من التفاصيل المهمة حول لعبة State of Decay 3، بما في ذلك توجه الفريق نحو تقديم تجربة فردية أقوى، إلى جانب تغييرات كبيرة في نظام القتال وإدارة المستوطنات.

يشهد الاستوديو مرحلة جديدة بعد انفصاله عن Xbox وتحوله إلى استوديو مستقل مملوك للموظفين، مع استمرار العمل على تطوير الجزء الثالث من سلسلة البقاء على قيد الحياة.

State of Decay 3 تمنح تجربة اللعب الفردي الأولوية

بحسب تفاصيل المقابلة، فإن المطورين يضعون طور اللعب الفردي في مقدمة أولوياتهم، رغم استمرار وجود طور اللعب الجماعي الذي سيدعم اللعب المشترك بين المنصات.

ومن أبرز الإضافات التي يجري العمل عليها إمكانية إيقاف اللعبة مؤقتاً بالكامل أثناء اللعب الفردي، وهي ميزة ينتظرها كثير من محبي السلسلة.

كما يعمل الفريق على إعادة بناء نظام القتال من الصفر، بهدف تقديم مواجهات أكثر ترتيباً وتنوعاً مقارنة بالأجزاء السابقة.

لن تقتصر التغييرات على القتال فقط، إذ تشير التفاصيل الجديدة إلى تحسينات كبيرة في نظام إدارة الناجين والمستوطنات، حيث سيتمكن اللاعبون من إدارة قواعد متعددة، مع إمكانية وجود أكثر من 12 ناجياً.

وسيحصل اللاعبون أيضاً على خيارات لتخصيص تسريحات الشعر والملابس وحقائب الظهر، لكن اللعبة لن تقدم محرراً لتغيير ملامح الوجه أو شكل الجسم.

أما الزومبي المتحولون المعروفون باسم Freaks، فسيحصلون على تصميمات جديدة، مع التخطيط لإضافة أنواع أخرى بعد إطلاق اللعبة.

من بين التفاصيل اللافتة أيضاً أن الظروف الجوية لن تكون مجرد تغيير بصري داخل عالم اللعبة، بل سيكون لها تأثير مباشر على أسلوب اللعب.

فالتغيرات المناخية ستؤثر على قيادة المركبات، وقدرة الزومبي على اكتشاف اللاعبين، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية وإمدادات المياه.

كما ستتغير علاقات اللاعبين مع المجموعات البشرية الأخرى وفقاً للقرارات والتصرفات التي يتخذونها خلال رحلتهم. سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل قريبا جدا، اللعبة يتوقع أن تصدر العام المقبل.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

عبد الرحمن الرملي

يُعد عبد الرحمن الرملي أحد الأقلام البارزة في موقع VGA4A، حيث نجح في دمج مسيرته المهنية كمحاسب مع شغفه العميق بصناعة ألعاب الفيديو، وهي رحلة بدأت منذ نعومة أظفاره وامتدت لأكثر من عقدين من الزمن. هذا المزيج الفريد يمنحه رؤية تحليلية تجمع بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية الواسعة في عالم الترفيه الرقمي.
زر الذهاب إلى الأعلى