محتال يتمكن من سرقة 122 مليون دولار من شركتي جوجل و فيسبوك, اليكم القصة كاملة..

أجعلنا مصدرك الأخباري المفضل

قد تكون القصة غريبة و لكنها وقعت بالفعل و ليس بعيدا حيث تقع احداث عملية الاحتيال هذه بين عامي 2013 و 2015 و تم كشفها بطريق المصادفة ايضا..

ايفالداز ريماسوسكاس قام بتنفيذ واحدة قد تكون من اكبر عمليات الاحتيال خلال السنوات العشرة الاخيرة حيث قام بالاحتيال على عملاقي الانترنت جوجل و فيسبوك و سرقة مبلغ 122 مليون دولار و ذلك من خلال خدعة ذكية قام بتنفيذها بشكل فردي.

القصة بدأت عندما قام ايفالداز بارسال فواتير مزورة الى شركتي جوجل و فيسبوك لمنتجات لم يتم في الاساس عمل طلب مسبق لها و لكن لحسن حظه كان يتم التوقيع على هذه الفواتير و تسديدها عبر الحسابات المزورة التي يضعها في الفواتير بشكل تلقائي و كان ايفالداز يرسل الفواتير باسم شركة Quanta Computer و هي احد الشركات التي تتعامل معها كل من جوجل و فيسبوك بشكل دوري و لكن ايفالداز قام بتسجيل نفس اسم الشركة في لاتيفيا و قام باستخدامه من اجل تزوير الفواتير و ارسالها الى الشركتين و كان يضعها ضمن عدة اوراق و مستندات بحيث يتم من خلالها تضليل المستلمين و التوقيع عليها من قبل المختصين دون تدقيق, ايضا كان يرسل بريد الكتروني كمتابعة لتسليم الفواتير لاعطاء العملية الروتين المتبع من قبل الشركات الرسمية.

MAN STEALS $122 MILLION FROM GOOGLE AND FACEBOOK
ايفالداز ريماسوسكاس

ايفالداز كان يستلم الاموال و التي قدرت بـ 99 مليون دولار من شركة فيسبوك و 23 مليون دولار من شركة جوجل و يقوم بتحويلها الى حسابات مختلفة حول العالم باسماء وهمية حتى يصعب تتبعها و لكن لسوء حظه تمكنت شركة جوجل باكتشاف الحيلة و تتبع الفواتير و الاطاحة بايفالداز و تسليمه للعداله بعد عامين من النصب و الاحتيال و استحواذه على 122 مليون دولار و قد يتعرض ايفالداز للحبس لمدة 30 عام و دفع غرامة 50 مليون دولار.

اتمنى ان نرى فيلم يجسد عملية الاحتيال هذه في يوم من الايام, الا ترى انها مناسبة لتكون فيلم سينمائي؟

زكريا احمد

طبيب وناقد ألعاب بخبرة تتجاوز 20 عاماً، أسّس VGA4A عام 2015 ليكون المرجع العربي الأول في صحافة ألعاب الفيديو. تشمل تغطيته مراجعات سلاسل Resident Evil وMetal Gear وElden Ring، ويُعرف بأسلوبه التحليلي الذي يجمع بين الدقة العلمية وعمق فهم تصميم الألعاب. يهدف من خلال VGA4A إلى رفع معايير الإعلام التقني العربي إلى مستوى أفضل المنافذ الصحفية العالمية.
زر الذهاب إلى الأعلى